مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس

1
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس

فانس يوبخ قادة الاحتلال بشدة: واشنطن حليفكم الوحيد وأسلحتنا هي التي حمتكم.. فيديو

نشر :  
منذ ساعتين|
آخر تحديث :  
منذ ساعتين|
  • أعلن مسؤولون كبار في كيان الاحتلال أن الاتفاق يشكل ضررا جسيما لأنه لم يتصد للمخاوف المتعلقة بباليستيات إيران وبرنامجها النووي

وجه جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، انتقادا شديد اللهجة وتوبيخا حادا للمسؤولين في حكومة الاحتلال المنتقدين لاتفاق التفاهم الموقع بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.

وذكر فانس جانب الاحتلال بأن واشنطن هي الحليف القوي الوحيد المتبقي لهم في العالم، مشيرا إلى مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية الأمريكية التي تتدفق سنويا لدعم منظومتهم الدفاعية.

ودافع نائب الرئيس، يوم الخميس، عن البنود المؤقتة للاتفاق الذي واجه معارضة داخلية ومن قبل سلطات الاحتلال بسبب غياب مسار واضح لتفكيك منشآت طهران النووية، وتقييده للعمليات العسكرية في لبنان.


وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، رد فانس على التقارير التي أفادت بغضب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، قائلا إن بعض أعضاء حكومة الاحتلال هاجموا الاتفاق وهاجموا الرئيس دونالد ترمب شخصيا، مضيفا: "لو كنت عضوا في تلك الحكومة، فلن أنتقد الحليف الوحيد لي"، مؤكدا أن ثلثي الأسلحة الدفاعية التي حمت قوات الاحتلال صنعت بأيد أمريكية ومن أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.

نتنياهو يتحدى الصفقة ويتمسك باحتلال جنوب لبنان

في المقابل، أعلن مسؤولون كبار في كيان الاحتلال أن الاتفاق يشكل ضررا جسيما لأنه لم يتصد للمخاوف المتعلقة بباليستيات إيران وبرنامجها النووي.

وفي أول تعليق رسمي له، أكد بنيامين نتنياهو أن تلك التفاهمات لن تثني تل أبيب عن مواصلة احتلال جنوب لبنان لضمان أمن الحدود الشمالية، مشددا على بقاء الشريط الأمني هناك.

ولترجمة هذا التحدي ميدانيا، نشرت قوات الاحتلال خريطة جديدة تظهر توسيع نطاق سيطرتها العسكرية في العمق اللبناني، مع التلويح بتنفيذ هجمات خارج هذه المنطقة، في خطوة تمثل خرقا مباشرا للأطر الدبلوماسية التي صاغتها واشنطن وطهران لإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار.

اشتباك لفظي بين فانس وبن غفير.. وترمب يطالب بالوقف الكامل

  • هجوم بن غفير: شن وزير الأمن الوطني في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير هجوما لاذعا على الاتفاق، شبه فيه التعامل مع طهران بتعامل أمريكا مع نازيي القرن العشرين، مؤكدا بقاء قواته في لبنان.
  • رد فانس الصارم: وصف فانس تلك التصريحات الصادرة عن بن غفير ووزير المالية بتصلئيل سموتريتش بأنها "هلع غريب" ناتج عن انعدام الثقة، مذكرا أن واشنطن اكتسبت مكانتها بأفعالها.
  • تدخل ترمب الحاسم: وفي محاولة لكبح جماح التصعيد، نشر الرئيس دونالد ترمب منشورا طالب فيه جميع الأطراف بالالتزام بالمفاوضات، مؤكدا توقعه لوقف كامل لإطلاق النار على جميع الجبهات بما فيها لبنان وحزب الله وقوات الاحتلال.
  • الولايات المتحدة
  • الاحتلال
  • الحرب
  • ايتمار بن غفير