بساتين زيتون في سلوان بالقدس المحتلة
بطريركية الروم الأرثوذكس تدين استيلاء الاحتلال على أرض تابعة لها في سلوان بالقدس
استمع للخبر:
نشر :
منذ ساعتين|آخر تحديث :
منذ ساعتين|أدانت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، يوم الخميس، إقدام سلطات الاحتلال على الاستيلاء على قطعة أرض تابعة لها في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، في خطوة وصفتها بـ "الاستيلاء غير القانوني" الذي يستهدف الوجود المسيحي في المدينة.
تفاصيل الاعتداء على ممتلكات البطريركية
أوضح بيان البطريركية أن الاعتداء وقع في سلسلة من الإجراءات التصعيدية:
- عملية الاقتحام: قامت قوات الاحتلال يوم الاثنين الماضي باقتحام الأرض، وطرد ممثل البطريركية، ومصادرة المعدات.
- تخريب وتطويق: أقدمت القوات على اقتلاع الأشجار قبل أن تحيط الأرض بسياج وبوابات معدنية لعزلها عن أصحابها الشرعيين.
"اللجنة الرئاسية للكنائس": سياسة ممنهجة لطمس الهوية
اقرأ أيضا: جيش الاحتلال: مقتل جندي وإصابة ضباط بانفجار عبوة ناسفة جنوبي لبنان
من جانبها، شددت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين على خطورة هذا الانتهاك:
- انتهاك صارخ: اعتبرت اللجنة أن ما حدث "انتهاك صارخ" للقانون الدولي وللمكانة التاريخية للكنائس.
- زيف الادعاءات: أكدت أن هذا الإجراء يكشف "زيف ادعاءات الاحتلال باحترام حرية العبادة" وصون الوجود المسيحي، مشيرة إلى أن الاستيلاء يمتد لأملاك كنسية ووقفية.
- ترابط الانتهاكات: استهداف للمقدسات الإسلامية والمسيحية
ربطت اللجنة بين الاستيلاء على أرض سلوان وبين تعديات المستوطنين على المساجد، خاصة إحراق أجزاء من مسجدين (جلجليا ومزارع النوباني) فقرة الأربعاء، محذرة من أن:
- غياب المساءلة: يشجع على مزيد من الاعتداءات.
- دعوة للتحرك: طالبت البطريركية واللجنة الكنائس العالمية والأمم المتحدة بالتزام مسؤولياتها لحماية المقدسات ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
