مشجع يحمل علم الاحتلال
إعلام عبري: إجبار مشجع على إنزال علم الاحتلال في مباراة لإيران بكأس العالم مع إبقاء العلم الفلسطيني
- شهدت البطولة المونديالية هجوما جماهيريا منظما ضد رموز الاحتلال
أثارت حادثة مصادرة علم الاحتلال الإسرائيلي داخل مدارج ملاعب كأس العالم 2026، خلال المباراة الافتتاحية لمنتخب إيران أمام نيوزيلندا، غضبا واسعا في الأوساط الإعلامية العبرية، بعدما تركت اللجنة المنظمة الأعلام الفلسطنية المرتفعة قريبا منها دون مساس.
وبحسب ما نقلته صحيفة "إسرائيل هايوم" العبرية، فقد أظهر مقطع فيديو راجج على منصة "إكس" قيام عناصر التنظيم وأمن الملعب بإجبار أحد المشجعين على تسليم علم الاحتلال، وهو ما دفع المشجع للاحتجاج واتهام الفيفا بـ "معاداة السامية" وتطبيق القواعد بانتقائية، مشيرا إلى أن أعلام فلسطين ترفرف على بعد أمتار قليلة دون أن يمنعها أحد.
اقرأ أيضا: مونديال 2026..هاري كين يحطم رقم ميسي وينفرد بصدارة هدافي ركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم
تبريرات "الفيفا" الأمنية تفشل في إقناع الصحافة العبرية
وتحولت المدرجات إلى ساحة اشتباك سياسي رمزي؛ حيث برر عناصر التنظيم خلال الفيديو أن سحب علم الاحتلال جاء لـ "أسباب أمنية" لحماية المشجع نفسه، قبل أن يعود عنصر آخر ليدعي أن القوانين تمنع رفع أعلام الدول غير المشاركة في المباراة، وهو التبرير الذي لم يفسر بقاء الأعلام الفلسطنية ظاهرة بين الجماهير.
- انتقادات أمريكية: دخل الكاتب الرياضي الأمريكي مارتن ليبرمان على خط الأزمة، حيث شارك المقطع منتقدا تفسيرات "السلامة" التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
- اختلاط غير معهود: شهدت المباراة ظهورا متزامنا لأعلام فلسطين، وإيران، وعلم "الأسد والشمس" (شعار إيران ما قبل الثورة)، مما خلق حالة من الجدل الدولي حول هذا المزيج السياسي في المدارج.
ضغوط متصاعدة لطرد الاتحاد الإسرائيلي من الفيفا
تأتي هذه الحادثة في وقت حرج يواكب فيه الاتحاد الدولي (FIFA) ضغوطا هائلة من نشطاء فلسطنيين ودوليين لتعليق عضوية الاحتلال بسبب جرائمه.
وشهدت البطولة المونديالية هجوما جماهيريا منظما ضد رموز الاحتلال، كان أبرزها رفع لافتة ضخمة في مدينة تورونتو الكندية قبل مباراة افتتاح كندا تطالب بـ "طرد إسرائيل من الفيفا"، مما يعمق المخاوف الصهيونية من تحول مونديال 2026 إلى منصة عالمية لعزلهم رياضيا.
