الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب: مصير أموال إيران المحتجزة مرهونة بـ "حسن التصرف"
استمع للخبر:
نشر :
منذ ساعتين|في المؤتمر الصحفي، رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المعالم الكبرى لما بعد اتفاق إيران، مؤكدا أن الاتفاق يرتكز على "أوراق قوة" أمريكية، ومحذرا طهران من مغبة أي خروج عن المسار، كما وجه رسائل صريحة لتل أبيب وأوروبا.
الاتفاق والمصير المالي: "حسن التصرف" مقابل "الأموال"
ربط ترمب بين التحرر من العقوبات وبين السلوك الإيراني:
- مصير الـ 300 مليار: "لن تتمكن إيران من الوصول إلى صندوق بقيمة 300 مليار دولار إلا إذا أحسنت التصرف".
- إعادة الأموال المصادرة: لفت ترمب إلى أن "أمريكا صادرت الكثير من أموال إيران وهي ليست لنا، وسيتعين علينا إعادتها في مرحلة ما وإلا لن يستثمر أحد بالدولار".
- الاستثمار: "إذا تصرفت إيران بشكل صحيح فبإمكانها الاستثمار في النفط، ونحن لن ندفع لها أي أموال".
التهديد المباشر: "الخيار العسكري" لا يزال على الطاولة
اقرأ أيضا: التلفزيون الإيراني: 3 ناقلات محملة بـ 5 ملايين برميل نفط تستعد لعبور مضيق هرمز
لم يتردد ترمب في التلويح بالقوة كضمانة للاتفاق:
- عقوبات مشروطة: "سيحدث إجراء بشأن العقوبات بمجرد أن تحسن إيران التصرف".
- قصف شديد: "إذا لم تلتزم إيران بمضمون الاتفاق فسنقصفها قصفا شديدا".
- فعالية الحصار: "الحصار البحري على إيران كان أكثر فاعلية من القصف".
مواقف إقليمية ودولية
- تل أبيب ولبنان: وصف ضربة تل أبيب الأخيرة على بيروت بأنها "عنيفة وغير ضرورية"، مؤكدا أن "النزاع بين الاحتلال وحزب الله يجب أن ينتهي".
- تقدير للقوى العظمى: "أشكر الرئيسين الروسي والصيني على حيادهما بشأن إيران".
- أوروبا: انتقد ترمب الأداء الأوروبي، قائلا: "أوروبا تواجه صعوبات كثيرة؛ فهي لا تبلي بلاء حسنا في مجالي الطاقة والهجرة".
