اللاعب نور الروابدة
كأس العالم 2026.. نور الروابدة وأبو النادي: تجاوزنا ضغط البدايات ونتأهب لمواجهتي الجزائر والأرجنتين
أكد لاعبو المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم أن الفريق خرج بدروس فنية مفصلية من مواجهته الافتتاحية الأولى في نهائيات كأس العالم 2026™ أمام النمسا، والتي انتهت بنتيجة (1-3). وأوضح اللاعبون أن التركيز منصب حاليا على معالجة الهفوات التكتيكية البسيطة والعمل على استغلال الفرص، معلنين الجاهزية الكاملة لخوض الجولتين المقبلتين لحساب المجموعة العاشرة.
الروابدة: كسرنا حاجز الخوف والمباريات الكبرى تتطلب استغلال الفرص
وشهد اللقاء بروزا لافتا للاعب خط الوسط نور الروابدة، الذي صنع هدف التعادل للأردن في الدقيقة 50، بعدما قاتل لاستعادة الكرة وتمريرها بدقة في المساحة للمهاجم علي علوان الذي أسكنها الشباك النمساوية.
وفي تصريحات أدلى بها للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، أشار الروابدة إلى أن فريقه كان قادرا على الخروج بنتيجة أفضل.
تصريحات نور الروابدة: «ما كان ينقصنا في اللقاء هو الحسم أمام المرمى؛ ففي الشوط الأول أضعنا ثلاث فرص محققة للتسجيل. لقد تعلمنا الدرس جيدا، ففي المواجهات الكبرى تحصل على فرص معدودة وعليك استغلالها مباشرة. النمسا تمتلك خبرة أكبر منا في البطولات العالمية ولذلك نجحوا في التسجيل، لكننا كسرنا حاجز الخوف وتخلصنا من ضغوط البداية، وستكون المباريات القادمة أكثر متعة وثقة لنا».
أبو النادي: التفاصيل الصغيرة حسمت اللقاء ونسعى للتصحيح
من جانبه، اعتبر مدافع النشامى محمد أبو النادي أن خوض الأردن لمباراته الأولى في المونديال يمثل إنجازا كبيرا للكرة الأردنية تتطلع المجموعة للبناء عليه في المحطات المقبلة من البطولة.
وأضاف أبو النادي محللا أسباب النتيجة الرقمية: «التفاصيل الصغيرة وغياب التركيز في بعض الفترات هما سبب خسارتنا اليوم. أتيحت لنا خيارات سهلة للتسجيل في الشوط الأول لم نستثمرها، بالرغم من نجاحنا في العودة وتعديل الكفة خلال الشوط الثاني. المطلوب منا الآن هو رفع مستوى التركيز، والعمل مع الجهاز الفني لتصحيح الأخطاء، ونأمل في تحقيق المطلوب بالمباراة القادمة».
دعم جماهيري استثنائي في عمان والمهجر
وبالرغم من فارق التوقيت وإقامة اللقاء في ساعات الصباح الباكر بتوقيت الأردن، شهدت العاصمة عمان مؤازرة شعبية واسعة؛ حيث تجمع آلاف المشجعين قبل شروق الشمس بعدة ساعات في الساحة الهاشمية وامتداد مدرجات المدرج الروماني التاريخي وسط العاصمة لمتابعة الشاشات الكبرى. تزامن ذلك مع حضور جماهيري أردني كثيف ساند المنتخب مباشرة من مدرجات ملعب "سان فرانسيسكو بي إيريا".
