اللاعب مهند أبو طه
مهند أبو طه يؤكد إغلاق ملف النمسا ويعد بتعويض جماهير "النشامى" في كاس العالم
- أبو طه: مشوار "النشامى" في نهائيات كأس العالم 2026™ ما زال طويلا.
أكد لاعب المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم، مهند أبو طه، أن منتخب النشامى سيغلق رسميا صفحة الـمواجهة الأولى أمام النمسا، لتوجيه كامل التركيز والجهد نحو الـمباريات الـمقبلة.
وأشار أبو طه إلى أن مشوار "النشامى" في نهائيات كأس العالم 2026™ ما زال طويلا، مشددا على قدرة الـمنتخب على العودة وتقديم الـمستويات التي تلبي طموحات وتطلعات الـجماهير الأردنية.
طي صفحة الخسارة والتطلع نحو القادم
وجاءت تصريحات أبو طه عقب تعثر الـمنتخب الأردني في جولته الافتتاحية للـمجموعة العاشرة أمام نظيره النمساوي بنتيجة (1-3)، في لقاء قدم فيه "النشامى" عرضا قتاليا ونافسوا بندية عالية حتى الدقائق الأخيرة على أرض ملعب "سان فرانسيسكو بي إيريا" (ليفاي).
وأوضح الجناح الأردني الشاب في تحليله لمجريات الـمرحلة الـحالية أن الـتركيز منصب الآن على الاستفادة من الدروس والـمعطيات الـميدانية وفق الـركائز التالية:
تجاوز النتيجة الرقمية: إغلاق ملف مباراة النمسا تماما من الناحية الـمعنوية، والالتفات للـجولات الـمتبقية في دور الـمجموعات.
طول مسار البطولة: الـتأكيد على أن الـخسارة في الـجولة الأولى لا تعني فقدان حظوظ الـتأهل، خصوصا مع بقاء مباراتين مفصليتين في الـميدان.
القدرة على التعويض: تملك الـمنظومة الـجماعية للـفريق الامكانيات الفنية والبدنية اللازمة لتعديل الـمسار وتقديم أداء يواكب حجم الانجاز الـتاريخي بالوصول للـمونديال.
تصريحات مهند أبو طه: «الـمشوار الـمونديالي ما زال طويلا في حسابات الـمجموعة، ونحن كلاعبين لدينا الـقدرة الكاملة على العودة الـقوية في الـمنافسات، وتقديم الـمستوى الـمشرف الذي يليق بطموحات الـجماهير الأردنية التي تساندنا ليل نهار».
حسابات المجموعة والجاهزية للقمم المقبلة
ويسعى الـمنتخب الأردني، بقيادة الـمدرب جمال السلامي، إلى معالجة بعض الـتفاصيل الـتكتيكية الـبسيطة والـهفوات التي ظهرت في الشوط الثاني للـقاء الأول، لضمان الـجاهزية الـتامة قبل الانتقال إلى الـمواجهات الـمرتقبة.
وتتجه أنظار الشارع الرياضي حاليا نحو الـمباريات الـقادمة للأردن، وتشير الاستعدادات الـجارية داخل معسكر الـمنتخب الأردني إلى عزم الـطاقم الفني على رفع مستويات الـتركيز الذهني، ومراجعة شرائط الـمباريات الـسابقة، لتجهيز الـبدائل الـتكتيكية والـعناصر الـشابة الـقادرة على صنع الـفارق في الـمواجهات الـمصيرية الـمقبلة للـمجموعة العاشرة.
