اللاعب علي علوان
أول تصريح للاعب علي علوان: النشامى قادرون على التأهل للدور القادم رغم الخسارة أمام النمسا
- رغم تعثر الفريق في مواجهته الافتتاحية والتاريخية أمام نظيره النمساوي بنتيجة (1-3) على أرض ملعب "سان فرانسيسكو بي إيريا" (ليفاي).
أعرب نجم المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم، علي علوان، عن ثقته الكبيرة في قدرة "النشامى" على التعويض والعبور إلى الأدوار الإقصائية من بطولة كأس العالم 2026™، رغم تعثر الفريق في مواجهته الافتتاحية والتاريخية أمام نظيره النمساوي بنتيجة (1-3) على أرض ملعب "سان فرانسيسكو بي إيريا" (ليفاي).
وفي تصريحات صحفية أدلى بها عقب صافرة النهاية، وجه علوان رسائل مليئة بالفخر والتحفيز للـلاعبين والشارع الرياضي الأردني، مؤكدا أن فرصة التأهل لا تزال قائمة في المجموعة العاشرة التي تضم أيضا منتخبي الأرجنتين والجزائر.
علوان: خسارة لا نستحقها والقادم أفضل
أوضح المهاجم الأردني في تحليله الأولي لمجريات اللقاء أن النتيجة الرقمية للمباراة لم تعكس واقع الجهد البدني والتكتيكي الذي بذله اللاعبون داخل المستطيل الأخضر، لا سيما بعد الأداء القتالي الذي استمر حتى الدقائق الأخيرة.
تصريحات علي علوان بعد المباراة: «الحمد لله على كل حال، نشعر بأن هذه الخسارة نتيجة لا نستحقها بناء على ما قدمناه من روح وإصرار.
هذه هي أول تجربة لنا على الإطلاق في تاريخ نهائيات كأس العالم، ونوجه شكرا عميقا لكافة الجماهير التي ساندتنا، وللجهاز الفني على جهوده الكبيرة معنا، ونعدكم بأن القادم سيكون أفضل».
رسالة فخر للجماهير وطموح العبور للدور المقبل
ورفض علوان الاستسلام للإحباط بعد فقدان نقاط الجولة الأولى، مطالبا الجماهير بالاعتزاز بالمحطة التاريخية التي وصلت إليها الكرة الأردنية، ومؤكدا على بقاء الحظوظ التنافسية:
- الاعتزاز بالإنجاز المونديالي: "أقول للجماهير ارفعوا رؤوسكم عاليا بإنجازنا الأول المتمثل بالوصول والتواجد في نهائيات كأس العالم، فهذا حدث تاريخي لبلدنا".
- حسابات التأهل للمجموعة: "التأهل إلى الدور القادم ليس صعبا، ولدينا الإيمان الكامل بقدراتنا. إن شاء الله سنعوض في اللقاءات الـمقبلة وراح نتأهل".
يذكر أن مواجهة الأردن والنمسا كانت قد حسمت في الأنفاس الأخيرة من الوقت بديل الضائع بركلة جزاء نفذها ماركو أرناوتوفيتش، ليبدأ "النشامى" فورا تحضيراتهم الفنية للـموقعة الـمرتقبة في الجولة الثانية ضمن مساعيهم لحصد النقاط الأولى في المونديال.
