مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

1
من دورة الحسين إلى مونديال 2026: الرعاية الملكية تتوج مسيرة النشامى التاريخية

من دورة الحسين إلى مونديال 2026: الرعاية الملكية تتوج مسيرة النشامى التاريخية

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

رعاية ملكية تصنع التاريخ: رحلة "النشامى" من ميدالية دورة الحسين إلى أعلام المونديال العالمي

تعود جذور المسيرة التاريخية التي قادت المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم "النشامى" إلى ملاعب كأس العالم 2026، إلى رؤية ملكية مبكرة رعاها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية عام 1999.

ولم يكن الظهور العالمي الأول للكرة الأردنية نبتة بلا جذور، بل جاء نتاج دعم رسمي موصول بدأ عندما ترأس جلالته الاتحاد الأردني لكرة القدم قبل اعتلاء العرش، مؤسسا لبنية تحتية ومنظومة شبابية رفعت شعار التميز والعزيمة في كافة المحافل الإقليمية والدولية.

وعرفت المحطات الأولى لهذا الدعم حضورا ملكيا عفويا في مدرجات الدورة الرياضية العربية الاستثنائية "دورة الحسين" عام 1999، حين توج جلالته النشامى بالميدالية الذهبية عقب الفوز التاريخي على المنتخب العراقي، مرتديا قميص المنتخب بالرقم 99 في لقطة سطرت أبهى صور التلاحم القيادي مع الشباب.

وتواصل هذا الاحتضان الحثيث ليبلغ ملاعب الصين في كأس آسيا 2004، حيث تابع جلالة الملك تدريبات الفريق ومبارياته من الميدان، مما دفع اللاعبين لبلوغ الدور ربع النهائي، وهو الإنجاز الذي تكرر بنفس الزخم في نهائيات الدوحة عام 2011.

ولم يقتصر الرباط الملكي بفريق الوطن على محطات الفوز فقط، بل تجلى بأبهى صور الواقعية عندما استقبل جلالته كتيبة النشامى بعد مغادرة الملحق العالمي المؤهل لمونديال 2014 أمام الأروغواي، مؤكدا أن التقدير يرتبط بشرف المحاولة وعمق الانتماء.

وأثمرت هذه الرعاية المستدامة عن طفرة كروية غير مسبوقة، بدأت بالوصول إلى نهائي كأس آسيا 2023؛ حيث منح جلالته للاعبين ميدالية اليوبيل الفضضي في قصر الحسينية، مرورا بتحقيق وصافة كأس العرب 2025 التي تابعها الملك باهتمام كبير، وصولا إلى لحظة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة، حين أنعم جلالته على المنتخب بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى تقديرا للتأهل التاريخي إلى مونديال 2026، ليدخل اللاعبون أرض الملعب اليوم محصنين بإرث هاشمي يحمل طموحات وطن بأكمله.

 

  • كأس العالم 2022