مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

دونالد ترمب وأحمد الشرع

1
دونالد ترمب وأحمد الشرع

ترمب يكشف كواليس دعم "أحمد الشرع" ويقترح إسناد ملف حزب الله للدولة السورية

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعة|

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن كواليس سياسية تتعلق بصعود الرئيس السوري، أحمد الشرع، معلنا مسؤوليته السياسية بالتنسيق مع أطراف دولية وإقليمية عن صياغة الوضع الحالي في دمشق.

وكما انتقد ترمب التكتيكات العسكرية "الإسرائيلية" في لبنان، مقترحا تحولا استراتيجيا يقضي بترك مهمة التعامل مع ملف حزب الله للدولة السورية.

الاتفاق الدولي وتقييم الأداء في دمشق

وأشار ترمب، في تصريحات علنية، إلى أن التغيير السياسي الأخير في سوريا جاء نتاج تنسيق مباشر جمعه مع قادة فاعلين في المنطقة، مسلطا الضوء على رؤيته لطبيعة الإدارة السورية الجديدة وقدرتها على إدارة الملفات الأمنية.

نص تصريحات ترمب: "لقد كنت مسؤولا بشكل كبير عن سوريا، والرجل الذي يدير سوريا الآن (أحمد الشرع) هو شخص وضعته هناك بالتعاون مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وآخرين.

هو ليس فتى كشافة، لكنه قام بعمل مذهل في إعادة تجميع أوصال البلاد، وهو جيد جدا في التعامل مع ملف حزب الله لكونه لا يحبهم بالفعل".

انتقاد آلية العمليات العسكرية في بيروت

وفي سياق متصل بالوضع الإقليمي، انتقد الرئيس الأمريكي طريقة إدارة "إسرائيل" للـمواجهات العسكرية المستمرة ضد حزب الله، معتبرا أن الصراع طال أمده وتسبب في سقوط ضحايا من المدنيين دون مبررات استراتيجية كافية.

ووجه ترمب رسالة مباشرة بمراجعة آلية قصف الـمجمعات السكنية في العاصمة اللبنانية بيروت، قائلا: "ليس عليك أن تهدم بناية سكنية بكاملها في كل مرة تبحث فيها عن شخص ما، لأن هناك الكثير من الأبرياء داخل تلك المباني السكنية، وليسوا جميعا سيئين".

مقترح لإعادة ترتيب الأوراق الميدانية

وبناء على هذا التقييم، أوضح الرئيس الأمريكي أنه قدم نصيحة ومقترحا رسميا للـجانب "الإسرائيلي" يحثه فيه على التراجع عن الـمواجهة المباشرة وتفويض السلطات السورية بإنهاء هذا الملف.


وتتلخص ركائز الـمقترح الأمريكي الجديد وفق الـمحددات التالية:

تفويض الدولة السورية: نقل مسؤولية رعاية وتسوية ملف حزب الله رسميا لحكومة دمشق.

الفعالية الميدانية: رأى ترمب حسب تعبيره أن السوريين قادرون ميدانيا على القيام بعمل أفضل بكثير لتحقيق الاستقرار على الأرض.

أهداف التحول: فرض الاستقرار بموجب الواقع الجيوسياسي المتغير، ومنع استمرار استهداف البنية السكنية.

وتفتح هذه المواقف الـمعلنة مسارا جديدا أمام العواصم الدبلوماسية لرصد التوجهات الـمستقبلية للـسياسة الخارجية الأمريكية، والتي تبدو مائلة نحو منح دمشق دورا إقليميا محوريا مباشرا في إعادة ترسيخ معالم التهدئة في المنطقة.

  • سوريا
  • أمريكا
  • العالم
  • ترمب
  • أحمد الشرع