ترمب و أمير قطر
ترمب يعلن انتقال اتفاق واشنطن وطهران إلى المرحلة الثانية ويشيد بالوساطة القطرية
- ترمب يعلن انتقال اتفاق إيران لمرحلة ثانية ويقاضي نتنياهو حول لبنان.. وأمير قطر: الشراكة مع واشنطن تقترب من تريليون دولار.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع طهران ينتقل رسميا إلى مرحلة ثانية، وصفا إياه بالاتفاق العادل والجيد الذي يفتح فرصا جيدة للتعامل، مع التأكيد على أن واشنطن لن تستثمر أي أموال هناك.
وكشف ترمب، في تصريحات عاجلة يوم الثلاثاء، عن الرغبة الأمريكية في الحصول على اليورانيوم المخصب من إيران، بعد أن كانت الإدارة تريد الذهاب إلى هناك لأجل هذا الملف لكن ذلك لم يتم، معلنا بشكل صادم: "قمنا بتفجير الموقع الذي كان يحتوي على الغبار النووي في إيران"، ومجددا هجومه على سلفه بقوله: "لو لم نلغ خطة العمل الشاملة التي أبرمها أوباما لربما امتلكت طهران سلاحا نوويا".
وشدد الرئيس الأمريكي على أن منع طهران من الحصول على القنبلة هو الدافع الأساس وراء توقيع مذكرة التفاهم، محذرا بأنه إذا سعت إيران لذلك فإن "الجحيم سيفتح عليها"، في حين اعترف بأن المحاولات السابقة لتغيير النظام هناك لم تنجح.
ووجه ترمب انتقادات لاذعة لنتنياهو قائلا: "لست راضيا عن الطريقة التي تعاملت بها "إسرائيل" مع لبنان وحزب الله، وكان عليها أن تقوم بهذا الأمر بسرعة، وأخبرت تل أبيب أن هجومها على بيروت لا يروق لي، وعلى نتنياهو الآن أن يكون أكثر مسؤولية تجاه لبنان".
كما أردف ترمب مذكرا تل أبيب بفضله: "من دوني لن تكون هناك إسرائيل"، مكشفا عن أنه اقترح على تل أبيب فكرة أن تتولى سوريا أمر حزب الله، مثنيا على دمشق بقوله: "الرئيس السوري قام بعمل رائع في بلاده، وتمكن من توحيد بلاده، والحرب اللبنانية ثانوية والاتفاق النووي مع إيران يمكن أن يصمد".
على صعيد دور الوساطة، أعرب ترمب عن سعادته واحترامه لكيفية إدارة دولة قطر للأمور بشجاعة خلال الأزمة الأخيرة، معتبرا العمل مع الدوحة عاملا مهما وإيجابيا.
من جانبه، أكد أمير دولة قطر أن الاتفاق بين واشنطن وطهران مهم جدا مع الحاجة لمزيد من العمل، معلنا أن الشراكة التجارية مع أمريكا ستصل إلى أكثر من تريليون دولار، مردفا أن التركيز والهدف الأساس طوال الأشهر الماضية كان منصبا بالعامل الأول على الوصول إلى اتفاق دون الاهتمام بالحديث عن الاقتصاد، مبديا استعداد بلاده لتقديم المساعدة كلما طلب ذلك لتحقيق أمر رائع للمنطقة وإيران.
