رالف رانجنيك
مدرب النمسا: الأردن خصم عنيد ولن تكون مواجهته سهلة
- زلزال المفاجآت الآسيوية يربك الحسابات
أبدى رالف رانجنيك، المدير الفني للمنتخب النمساوي، حذرا شديدا مخافة أن يصبح فريقه الضحية الأوروبية الجديدة أمام المفاجآت الآسيوية المتصاعدة في نهائيات كأس العالم 2026.
اقرأ أيضا: بالفيديو.. مؤتمر صحفي لمدرب منتخب النشامى جمال السلامي قبيل مباراة النمسا في مونديال 2026
وجاءت تصريحات المدرب الألماني المخضرم عشية المواجهة المرتقبة الثلاثاء ضد المنتخب الوطني ، الذي يسجل ظهوره التاريخي الأول في العرس العالمي.
وشدد رانجنيك، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في ملعب "سان فرانسيسكو باي أريا"، على أن التفوق الأوروبي على الورق لم يعد ضامنا للانتصار، مشيرا إلى أن عدم تقديم فريقه لأفضل مستوياته قد يكلفهم غاليا أمام "النشامى" المتحمسين.
واستشهد مدرب النمسا بالنتائج المدوية التي شهدتها الجولات الأولى من البطولة، والتي أثبتت ذوبان الفوارق التقليدية بين القارات. وحذر رانجنيك من السيناريوهات التي ضلت فيها منتخبات أوروبية كبرى طريقها، حيث قال: "لقد شهدنا عددا من المفاجآت الكبرى خلال كأس العالم الحالية. إذا نظرتم إلى المباريات والنتائج، فقد كان هناك 12 تعادلا وستة انتصارات فقط، حتى إن منتخبات أمريكا الجنوبية لم تحقق أي فوز حتى الآن."
وكانت المنتخبات الآسيوية والأوقيانوسية قد وجهت رسائل شديدة اللهجة للقارة العجوز؛ إذ سقطت جمهورية التشيك بنتيجة (2-1) أمام كوريا الجنوبية، في حين أفسدت أستراليا عودة تركيا إلى المونديال بالفوز عليها بهدفين نظيفين.
ولم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، بل فرضت اليابان تعادلا مثيرا (2-2) على هولندا، بينما نجحت قطر في خطف نقطة ثمينة بتعادلها (1-1) مع سويسرا، المرشحة البارزة للتأهل عن المجموعة الثانية، لتمحو بذلك الصورة التي ظهرت بها عام 2022 كمستضيف للبطولة.
قراءة تكتيكية متعمقة للمنتخب الأردني
ولم يخف رانجنيك احترامه الشديد للأسلوب التكتيكي الذي ينتهجه المنتخب الأردني، موضحا أنه درس المنافس بشكل دقيق وتوقع الطريقة التي سيدير بها "النشامى" المباراة الأولى لهم في المجموعة العاشرة.
وحول قراءته للقاء، قال:
- استدراج المنافس: يتوقع رانجنيك أن يحاول الأردن امتصاص حماس النمسا وسحب لاعبيها للمناطق الأمامية.
- تجاوز الضغط العالي: يمتلك اللاعبون الأردنيون القدرة على التمرير السريع للخروج من ضغط النمسا المعتاد.
- الهجمات المرتدة السريعة: شدد على أن الخطر الأكبر يكمن في استغلال المساحات الخلفية المفتوحة لضرب الدفاع النمساوي بمرتدات خاطفة.
جاهزية نمساوية كاملة واستقرار على التشكيل
وفي سياق متصل، طمأن رانجنيك جماهير النمسا بشأن الحالة البدنية للفريق، مؤكدا أن جميع اللاعبين في حالة صحية جيدة ولا توجد أي غيابات مؤثرة ناتجة عن الإصابات.
ورغم رفضه القاطع للكشف عن ملامح التشكيلة الأساسية أو الأسماء التي ستخوض اللقاء، إلا أنه أكد استقراره التام على قائمة الـ 11 لاعبا الذين سيبدأون المباراة منذ الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن المجموعة باتت مستعدة تكتيكيا وذهنيا لخوض هذه المواجهة المفصلية لتفادي أي مفاجأة قد تعقد حسابات التأهل مبكرا.
