مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

أمريكا و ايران

1
أمريكا و ايران

تباينات أمريكية إيرانية حول تفاصيل مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب قبل حفل توقيع جنيف

نشر :  
منذ ساعتين|
  • تباينات أمريكية إيرانية حول بنود "مذكرة التفاهم" لإنهاء الحرب ومصير مضيق هرمز والأموال المجمدة.

يؤكد المسؤولون الأمريكيون أن اتفاق إنهاء حرب إيران سينهي أزمة الطاقة العالمية، ويحقق أهداف الإدارة في زمن الحرب، حتى في الوقت الذي يختلف فيه الطرفان المتنازعان بشأن شكل الاتفاق، الذي لاقى ترحيبا دوليا، واستجابة إيجابية من الأسواق العالمية. ولم تنشر الولايات المتحدة وإيران بعد، نص "مذكرة التفاهم" التي توصلتا إليها لإنهاء الحرب، لكن كلا الجانبين يروجان للاتفاق لدى شعبيهما باعتباره انتصارا، ولا تزال الشكوك قائمة بشأن موعد دخول التفاهمات حيز التنفيذ، أو كيف ستؤدي بالضبط إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في حديث للصحافيين على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، أن المضيق سيكون مفتوحا أمام حركة الملاحة، مضيفا وهو جالس إلى جانب نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أن لدى بلاده بالفعل الكثير من المسارات في الوقت الراهن.

وسعى نائبه جي دي فانس إلى الدفاع عن الاتفاق، يوم الاثنين، حيث ظهر في عدد من برامج التلفزة، مؤكدا أن أي اتفاق مع إيران سيبنى على نظام للتحقق، لضمان التزام طهران بالشروط، كما صرح لشبكة FOX News بأن الرئيس ترمب قد يقرر الكشف عن بنود الاتفاق قبل يوم الجمعة، وهو الموعد المتوقع لإقامة حفل التوقيع الرسمي بين الجانبين.

ومع ذلك، أظهرت نقاط النقاش التي وزعت على ممثلين وحلفاء، مدى حرص البيت الأبيض على إيصال رسالة مفادها أن ترمب لن يتردد في العودة إلى شن الضربات إذا لم تستجب إيران لمطالب الولايات المتحدة.

وجاء في وثيقة اطلعت عليها "بلومبرغ"، أن الرئيس ترمب يدرك أن هذا النظام الإيراني يماطل ويستغل المحادثات لكسب الوقت، ولن يسمح بذلك، مشددة على أن الضغط الذي دفع إيران إلى طاولة المفاوضات لا يزال قائما بكامل قوته، وأن جميع الخيارات لا تزال مطروحة؛ حيث تهدف هذه العبارات جزئيا إلى تهدئة المتشددين. كما أظهرت الوثيقة أن المسؤولين الأميركيين يسعون إلى التأكيد على أنه "لا يوجد جدول زمني مفتوح" لإيران للالتزام بشروط المذكرة، في وقت يطبق فيه حاليا تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما بما يشمل لبنان، إلا أن إعادة فتح مضيق هرمز لا يتوقع أن تبدأ قبل مراسم التوقيع الرسمية المقررة في جنيف.

ومن المنتظر أن يلتقي، يوم الجمعة، كل من فانس، والمبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع قاليباف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وبحضور وسطاء من باكستان وقطر لبحث المرحلة التالية، حسب موقع "أكسيوس"، حيث يشير مسؤولون أميركيون إلى أن النص الكامل للمذكرة سينشر خلال الـ 24 إلى الـ 48 ساعة المقبلة، رغم تلميح ترمب إلى احتمال تأجيله إلى ما بعد التوقيع.

وفي حين أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في وقت متأخر يوم الأحد، يتضمن انسحاب إسرائيل من لبنان، ويمنح طهران السيطرة على مضيق هرمز دون قيود نووية جديدة، حذرت واشنطن من أن هذه التفاصيل غير دقيقة ومصممة للاستهلاك المحلي.

وقد صرح وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الاثنين، بأن إسرائيل لن تسحب قواتها من الأراضي اللبنانية، بينما أعلن المتدثث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عن نية بلاده فرض رسوم على الملاحة وتأمين السفن، وهو ما رد عليه فانس لشبكة CNBC بأن التوقعات تشير إلى فتح المضيق دون رسوم، وأن الاتفاق حصل على التزام طويل الأمد بأن إيران لن تطور سلاحا نوويا، مما يعد انتصارا كبيرا للشعب الأمريكي.


وتظهر التقديرات المتباينة الفجوات القائمة بين الطرفين؛ حيث يواجه كلا الجانبين انتقادات داخلية للمذكرة. وبشأن الأصول المجمدة التي تتجاوز 100 مليار دولار، تتصدر الصين القائمة بنحو 20 مليار دولار، ورغم حديث طهران عن الإفراج عن 12 مليار دولار، استبعد ترمب لصحيفة "وول ستريت جورنال" منح أي أموال نقدية، بل سيتم تمكين طهران من الوصول التدريجي مقابل سلع معينة في ترتيب يشبه برنامج "النفط مقابل الغذاء" العراقي، وهو ما أكده فانس لشبكة ABC News بأن التخفيف مشروط بالتخلي عن البرنامج النووي الذي قصفته واشنطن العام الماضي ووقف تمويل الأنشطة الإرهابية.

وتنص المذكرة على التزام الطرفين بتسوية مصير المواد المخصبة المخزونة ومناقشة التخصيب المستقبلي، مع محافظة إيران على الوضع القائم، وامتناع واشنطن عن فرض عقوبات جديدة أو نشر قوات إضافية خلال مدة المفاوضات البالغة 60 يوما لرفع الحظر عن النفط والمصارف، حيث علق ترمب بأن الأمر يتوقف على امتثال طهران بقوله: "سنرى كيف سيتصرفون".

  • توقيع اتفاقية
  • ايران
  • امريكا