جماهير مصر
الصحافة العالمية تتغنى بـ "بأس" الفراعنة وبطولة الصقور الخضر في افتتاحية المونديال 2026
- أصداء عالمية مدوية: الصحافة الدولية تتغنى ببسالة "الفراعنة" و"الصقور" في المونديال.
تابعت الأوساط الرياضية باهتمام بالغ أصداء الصحافة العالمية الصادرة بشأن العروض البطولية التي قدمتها المنتخبات العربية في الجولة الأولى من نهائيات كأس العالم 2026؛ حيث فرض المنتخب المصري تعادلا ثمينا بهدف لمثله أمام عملاق أوروبا منتخب بلجيكا، بينما خرج المنتخب السعودي بالنتيجة ذاتها في مواجهة صامدة أمام أوروغواي.
الفراعنة يبهرون مقاصير الإعلام ولوكاكو يعمل كمنقذ لبلجيكا
أشادت صحيفة "الغارديان" البريطانية بالأداء التكتيكي المصري الشجاع، مشيرة إلى أن "الفراعنة" كانوا قريبين من تحقيق فوز تاريخي بعد أن افتتح النجم إمام عاشور التسجيل ببراعة من تسديدة صاروخية من مسافة 20 ياردة في الدقيقة 20؛ مما فجر الفرحة في المدرجات وشاركهم فيها نصف الموجودين في المركز الإعلامي، وهو ما وصفته صحيفة "سياتل تايمز" بالمزيج الثقافي الرائع الذي يميز كأس العالم حيث كسر الصحفيون المصريون قاعدة "منع التشجيع في مقصورة الصحافة".
رودي غارسيا (مدرب بلجيكا): "بصراحة، عندما تكون في صفوف الخصم وترى روميلو لوكاكو يدخل أرضية الملعب، تتراجع ثقتك بنفسك ويزداد قلقك".
وأوضح تقرير موقع "ذا أثلتيك" أن دخول لوكاكو في الشوط الثاني قلب الموازين الميدانية؛ حيث جذبت خطورته مدافعين اثنين، مما أسفر عن هدف التعادل البلجيكي بالخطأ عبر المدافع محمد هاني، لينقذ نقطة ثمينة للمصنف التاسع عالميا أمام ضغط مصري جرئ فرض رقابة ثنائية صارمة على جيريمي دوكو وشل انطلاقاته.
الصقور يقهرون تقليل الـ 48 منتخبا والعويس يتعملق
على الجانب الآخر، وصفت شبكة "فوكس نيوز" الأداء السعودي بالتطور اللافت كمنتخب دولي قادر على صياغة هويته التنافسية فوق الملاعب العالمية، مؤكدة أن النتيجة تعد إنجازا كبيرا للمدرب اليوناني جورجيوس دونيس الذي تولى المهمة قبل أشهر قليلة خلفا للفرنسي هيرفي رونار. وأثنت الصحف على الحارس محمد العويس الذي وصفته صحيفة "ذا صن" بأنه كان "مذهلا وبطلا فوق العادة" بتصديه لـ 9 كرات حاسمة، أبرزها تسديدة نجم ريال مدريد فالفيردي.
وأشارت التحليلات إلى أن هذه النتائج جاءت لتدحض مخاوف نقاد توسيع البطولة؛ إذ حافظت منتخبات آسيا على سجل خال من الهزائم في أول 5 مباريات لها (انتصاران و3 تعادلات لكل من كوريا، أستراليا، قطر، اليابان، والسعودية)، مما يثبت أن القارة الصفراء لم تعد طرفا ثانويا في المحافل المونديالية، بل قاعدة صلبة للمفاجآت.
