هيرفي رينارد
رينارد يعود إلى المونديال من بوابة تونس.. مهمة إنقاذ عاجلة لنسور قرطاج
- تأمل الجماهير التونسية أن يشكل وصول رينارد نقطة تحول سريعة تعيد الثقة إلى المنتخب وتمنحه فرصة المنافسة على بطاقة العبور إلى الدور المقبل
اقترب الاتحاد التونسي لكرة القدم من التعاقد مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لقيادة منتخب تونس خلال ما تبقى من منافسات كأس العالم 2026، خلفا لصبري لموشي الذي بات على أعتاب الرحيل بعد الخسارة القاسية أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى من دور المجموعات.
وجاء التحرك السريع من الاتحاد التونسي في محاولة لإنقاذ حظوظ "نسور قرطاج" بعد البداية المخيبة التي وضعت المنتخب في موقف صعب قبل مواجهتي اليابان وهولندا.
رومان مولينا يكشف التفاصيل
وأكد الصحفي الفرنسي الشهير رومان مولينا أن رينارد هو المرشح الأول والأقرب لتولي المهمة الفنية للمنتخب التونسي، مشيرا إلى أن الاتفاق قد يتم خلال الساعات المقبلة ما لم تطرأ تطورات مفاجئة.
وأوضح مولينا أن الاتحاد التونسي لم يكتف بعرض قيادة المنتخب خلال المونديال فقط، بل قدم مشروعا رياضيا يمتد إلى ما بعد البطولة، مع ضمانات فنية وإدارية تمنح المدرب الفرنسي الاستقرار اللازم لمواصلة العمل على المدى الطويل.
المونديال الثالث في مسيرة رينارد
وفي حال إتمام الاتفاق رسميا، سيخوض هيرفي رينارد ثالث تجربة له في نهائيات كأس العالم، بعدما سبق له قيادة المنتخب المغربي في مونديال روسيا 2018، قبل أن يتولى تدريب المنتخب السعودي في مونديال قطر 2022 ويحقق معه الفوز التاريخي على الأرجنتين بطلة العالم لاحقا.
ويمتلك رينارد سجلا مميزا في القارة الأفريقية، إذ توج بكأس الأمم الأفريقية مرتين مع منتخبي زامبيا وكوت ديفوار، ما يجعله أحد أكثر المدربين خبرة في التعامل مع المنتخبات الأفريقية في المحافل الكبرى.
مفارقة سعودية قبل العودة
وتحمل عودة رينارد المحتملة إلى كأس العالم مفارقة لافتة، بعدما كان قريبا من قيادة المنتخب السعودي في نسخة 2026، قبل أن تتم إقالته قبل أسابيع من انطلاق البطولة، ليخلفه المدرب اليوناني جورجوس دونيس على رأس الجهاز الفني لـ"الأخضر".
مهمتان مصيريتان تنتظران تونس
ويواجه المنتخب التونسي تحديا كبيرا خلال الجولتين المقبلتين، حيث يلتقي اليابان في مباراة لا تقبل سوى الفوز للإبقاء على آمال التأهل، قبل مواجهة قوية أمام هولندا في الجولة الأخيرة.
وتأمل الجماهير التونسية أن يشكل وصول رينارد نقطة تحول سريعة تعيد الثقة إلى المنتخب وتمنحه فرصة المنافسة على بطاقة العبور إلى الدور المقبل، رغم البداية الصعبة التي عاشها الفريق في مونديال 2026.
