مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

العاصمة الإيرانية طهران

1
العاصمة الإيرانية طهران

أكسيوس: انقسام حاد داخل إدارة ترمب بشأن صفقة إيران

نشر :  
منذ ساعتين|
  • يرى التيار المشكك داخل البيت الأبيض أن النظام الإيراني قد يستفيد من المذكرة اقتصاديا أكثر مما يقدمه من التنازلات

كشفت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس"  الأمريكي، عن وجود انقسام داخلي عميق داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران. 

وجاء هذا الانقسام وسط تشكيك صريح من مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، جون راتكليف، في مدى استعداد طهران لتقديم التنازلات النووية التي تطالب بها واشنطن.

وبحسب المصادر، فقد أبلغ راتكليف الرئيس ترمب وكبار المسؤولين أن المعلومات الاستخباراتية الأمريكية تثير "شكوكا جدية" حول التزام إيران بما تتعهد به في المفاوضات، مشيرا إلى رصد تباين واضح بين ما يقوله المسؤولون الإيرانيون في محادثاتهم الداخلية وما ينقلونه للوسطاء والولايات المتحدة.


جبهتا الخلاف في البيت الأبيض وموقف ترمب النهائي

وأوضحت التقارير أن ملف التفاهم مع طهران قسم صناع القرار في واشنطن إلى جبهتين داخل الإدارة:

جبهة المتحفظين والمشككين: تضم مدير الـ (CIA) جون راتكليف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، حيث أعربوا عن تحفظات صارمة خلال المقاشعات السرية.

جبهة الداعمين للاتفاق: تقودها شخصيات بارزة تضم نائب الرئيس جاي دي فانس، والمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير الذين دفعوا باتجاه المضي قدما في الصفقة.

من جانبه، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب استمع بعناية إلى مختلف الآراء المتباينة، لكنه يبقى صاحب الكلمة والقرار النهائي، مشددا على أن مذكرة التفاهم الحالية تلبي بالكامل الخطوط الحمراء التي وضعتها الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها منع إيران تماما من امتلاك سلاح نووي، أو الاحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيص، أو تهديد إمدادات الطاقة العالمية.

خطة الـ 60 يوما وكواليس قمة جنيف المرتقبة يوم الجمعة

وتعتمد البنود النووية المشروطة في المذكرة على مهلة زمنية هدفها التوصل إلى اتفاق أكثر تفصيلا خلال 60 يوما. 

وفي هذا الصدد، من المقرر أن يلتقي نائب الرئيس جاي دي فانس والمبعوثان ويتكوف وكوشنير، يوم الجمعة المقبل، مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، بحضور وسطاء رسميين من باكستان وقطر، لبحث مرحلة المفاوضات الفنية التالية.

ووفقا لما سربته المصادر، فقد تم الاتفاق على مجموعة من الالتزامات المتبادلة خلال فترة التفاوض الحالية:

  • التزام طهران: تتعهد إيران بالحفاظ التام على الوضع القائم لبرنامجها النووي دون أي تصعيد.
  • التزام واشنطن: تمتنع الولايات المتحدة عن فرض أي عقوبات جديدة أو نشر قوات عسكرية إضافية في المنطقة.

بنود التهدئة في مضيق هرمز ومصير الأموال المجمدة

كما تنص مذكرة التفاهم على آلية تدريجية لإنهاء التوتر الملاحي؛ حيث تضمن إيران إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين مرور السفن التجارية لمدة 60 يوما بدون فرض أي رسوم، مقابل أن تلتزم واشنطن برفع حصارها البحري الشامل عن المياه الإيرانية خلال مهلة لا تتجاوز 30 يوما.

رغم هذه المكاسب المتبادلة، يرى التيار المشكك داخل البيت الأبيض أن النظام الإيراني قد يستفيد من المذكرة اقتصاديا أكثر مما يقدمه من التنازلات. 

وفي المقابل، يرد مسؤولون أمريكيون بأن أي مزايا مالية أو إفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لن يتم منحه هباء، بل سيكون مشروطا ومرتبطا بخطوات عملية وملموسة تنفذها طهران على أرض الواقع وتتحقق منها أجهزة الرقابة.

  • الولايات المتحدة
  • الاحتلال
  • إيران
  • الحرب