نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس
فانس: مذكرة التفاهم مع طهران تقع في صفحة ونصف وتلزم الطرفين بالسلام
- فصل نائب الرئيس الأمريكي مضامين الصفقة بتأكيده أن "الفقرة الأولى من وثيقة مذكرة التفاهم تنص صراحة على أن واشنطن وطهران تلتزمان بتحقيق السلام في المنطقة"
كشف نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، الثلاثاء ، عن الطبيعة الهيكلية لمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع جمهورية إيران الإسلامية، معلنا أن المذكرة "تقع في نحو صفحة ونصف فقط، وبالتالي فهي تعتبر وثيقة عامة" تضع الإطار العريض للتهدئة دون الدخول في التعقيدات المطولة.
وأوضح فانس أن المسار الدبلوماسي لا يزال في بدايته، قائلا: "سيتعين علينا تسوية عدد من القضايا العالقة خلال مرحلة المفاوضات الفنية المقبلة"، مشيرا إلى أن هذه الوثيقة تخلق إطارا عمليا يتيح لطهران الحصول على مكاسب وفوائد اقتصادية مقابل الوفاء الكامل بالتزاماتها السياسية والأمنية.
بنود الوثيقة: الالتزام بالسلام وشرط واشنطن بوقف دعم "الفصائل"
وفصل نائب الرئيس الأمريكي مضامين الصفقة بتأكيده أن "الفقرة الأولى من وثيقة مذكرة التفاهم تنص صراحة على أن واشنطن وطهران تلتزمان بتحقيق السلام في المنطقة".
ومع ذلك، وجه فانس تحذيرا صارما للجانب الإيراني حينما أكد للشبكة الأمريكية أنه:
"يجب على إيران التوقف التام عن تمويل المنظمات الإرهابية العنيفة وعوامل عدم الاستقرار في الشرق الأوسط".
ويأتي تركيز فانس على ملف "التمويل" ليضع الاشتراطات الأمريكية على طاولة اللجان الفنية، بالتزامن مع تصريحات قائد فيلق القدس الذي شدد سابقا على أن فصائل المقاومة تدخلت تلقائيا لدعم طهران.
كما يتقاطع هذا الملف مع جدل الرسوم الذي أثاره الرئيس الفرنسي إيمانويل مكرون في قمة مجموعة السبع عقب إعلان ترمب توقيع الاتفاق "إلكترونيا"، والتأكيد على فتح مضيق هرمز ليلة الجمعة؛ وهو الإجراء الذي ترجمته وكالة "فارس" ميدانيا بعبور أول ناقلة نفط إيرانية لمنطقة الحصار البحري.
