مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

ترمب يعلن رسميا توقيع مذكرة التفاهم مع إيران وفتح مضيق هرمز جزئيا

نشر :  
منذ ساعتين|
آخر تحديث :  
منذ ساعتين|

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في خطاب عاجل وتاريخي، عن توقيع مذكرة التفاهم الرسمية بين الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية، كاشفا عن بدء الانفراجة الميدانية بفتح مضيق هرمز الاستراتيجي بشكل جزئي فورا.

فتح كامل للمضيق وضمانات نووية

وأكد ترمب أن مضيق هرمز سيعاد فتحه بشكل كامل أمام الملاحة الدولية يوم الجمعة المقبل، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق سيعود بالنفع الكبير والاستقرار على مجمل منطقة الشرق الأوسط.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن الصفقة الجديدة تضمن عدم امتلاك إيران لأي سلاح نووي على الإطلاق، منوها إلى أن طهران وافقت على هذا الشرط الذي مثل جوهر النزاع طوال الفترة الماضية، ووجه انتقادا للاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما معتبرا أنه كان سيمكنها من صنع القنبلة النووية.


رسالة سلام مشروطة بالعودة للحرب

وفي ختام تصريحاته، أبدى ترمب رغبة واشنطن في بناء علاقات طيبة مع طهران، موجها في الوقت ذاته تحذيرا صارما بأنه في حال عدم تحقق ذلك أو نقض البنود، فإن الجانب الأمريكي سيعود إلى خيار الحرب، معربا عن أمله في ألا يحدث ذلك وأن تسلك الدبلوماسية مسارها.

قراءة سياسية: يأتي إعلان ترمب ليضع حدا لحالة الاستنفار العسكري العنيف الذي عصف بالمنطقة، حيث يتطابق حديثه عن "يوم الجمعة" كموعد للفتح الكامل للمضيق مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي توقع عقد لقاء حاسم في سويسرا الجمعة المقبل لبدء المفاوضات الرسمية.

نزع الألغام وفتح المضيق دون رسوم

وأوضح ترامب أن مضيق هرمز سيعاد فتحه بشكل كامل أمام حركة الملاحة الدولية فور الانتهاء من عمليات نزع الألغام المحلية، مؤكدا أن المضيق سيعمل من جديد "دون أي رسوم"، وهو ما سيعود بالنفع الكبير والاستقرار على مجمل منطقة الشرق الأوسط.

وأعرب عن رغبته الشخصية في نشر النص الكامل لمذكرة التفاهم قريبا ليطلع عليها الجميع، وصفا إياها بأنها "وثيقة مهمة وقوية جدا".

ربط العقوبات بالسلوك وضمانات النووي

وفيما يتعلق بالبنود الاقتصادية، ربط الرئيس الأمريكي مسألة تخفيف العقوبات المفروضة على طهران بمدى التزامها وتطور "سلوكها" السياسي، مشددا على أن الصفقة الجديدة تضمن عدم امتلاك إيران لأي سلاح نووي بعد أن وافقت على هذا الشرط الذي مثل جوهر النزاع، مهاجما في الوقت نفسه اتفاق أوباما السابق الذي كان سيمكنها من التصنيع.

ووجه ترامب تحذيرا صارما بأن واشنطن تريد علاقات طيبة مع طهران، لكن في حال نقض البنود فإن الجانب الأمريكي سيعود إلى خيار الحرب، معربا عن أمله في ألا يحدث ذلك وأن تسلك الدبلوماسية مسارها.

  • ترمب
  • مضيق هرمز