مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

صبري اللموشي

1
صبري اللموشي

أنباء عن إقالة صبري لموشي من تدريب تونس بعد مباراة مونديالية واحدة

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 3 ساعات|
  • رحلة البحث عن البديل: الخزري مستبعد والكبير في الصدارة

يعيش الشارع الرياضي التونسي على وقع صدمة مدوية، حيث بات الاتحاد التونسي لكرة القدم على أعتاب إعلان قرار تاريخي بإقالة المدير الفني للمنتخب، الفرنسي-الإيفواري صبري لموشي، وذلك بعد خوضه مباراة رسمية واحدة فقط مع "نسور قرطاج"، إثر الهزيمة الكارثية والمهينة أمام منتخب السويد بخماسية لواحد في افتتاح مشوار الفريق ببطولة كأس العالم 2026.


وتؤكد التقارير القادمة من كواليس البعثة أن قرار الإقالة قد حسم بالفعل من الناحية الإدارية وتم تجهيزه، إلا أن الاتحاد يفضل التريث في الإعلان الرسمي لعدة ساعات لحين الاستقرار النهائي على هوية المدرب البديل الذي سيتولى المهمة الانتحارية لقيادة المنتخب فيما تبقى من مباريات المونديال.

شهدت الساعات الماضية تحركات مكثفة داخل أروقة الاتحاد التونسي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وفي البداية، طرح اسم النجم الدولي السابق ومحلل الأداء الحالي للمنتخب، وهبي الخزري، كخيار داخلي طارئ وسريع، مستندين إلى قربه من المجموعة ومعرفته الدقيقة باللاعبين. غير أن هذا المقترح سقط سريعا من الحسابات بسبب عائق قانوني يتمثل في عدم امتلاك الخزري للشهادات والدبلومات التدريبية اللازمة التي تخول له قيادة منتخب في محفل بحجم كأس العالم، حتى بصفة مؤقتة.

ومع استبعاد الخزري، انحصرت الخيارات بين أسماء أخرى؛ حيث يبدو المدرب السابق للمنتخب منذر الكبير هو المرشح الأبرز والأقرب لتولي الدفة. ويمتلك الكبير خبرة دولية سابقة مع النسور في كأس أمم إفريقيا، والأهم من ذلك أنه يتواجد حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية، مما يسهل عملية التحاقه السريع بالبعثة دون الدخول في معضلات استخراج التأشيرات. وفي المقابل، طرح اسم أنيس بوجلبان بدعم من بعض أعضاء المكتب الجامعي، إلا أن ضيق الوقت اللوجستي وصعوبة استخراج تأشيرة السفر السريعة إلى أمريكا الشمالية قللت من حظوظه بشكل كبير.

أزمة الشرط الجزائي تعقد المشهد
رغم الاستقرار على التغيير، فإن خطوة إقالة لموشي لا تبدو مفروشة بالورود؛ إذ يواجه الاتحاد التونسي ضغطا ماليا خانقا وخطيرا. ويرجع ذلك إلى أن عقد المدرب الفرنسي ممتد حتى عام 2028، وبالتالي فإن فسخ التعاقد من طرف واحد في هذا التوقيت سيكلف خزينة الاتحاد مستحقات مالية وضخمة كشرط جزائي، وهو ما يزيد من تعقيد الملف الإداري في هذه المرحلة الحساسة.

ليلة الحسم بين تونس والمكسيك واستعادة سيناريو 1998
ومن المنتظر أن تشهد الساعات القليلة القادمة اجتماعا حاسما عبر تقنية الفيديو، يتم التنسيق فيه بين العاصمة تونس ومقر إقامة البعثة في المكسيك، للاتفاق على الصيغة القانونية لرحيل لموشي وإعلان منذر الكبير كمنقذ مؤقت.

الجدير بالذكر أن هذه الحادثة الصادمة ليست الأولى في تاريخ الكرة التونسية؛ إذ تعيد للأذهان السيناريو الدرامي الذي شهده مونديال فرنسا 1998، حين أقال الاتحاد التونسي المدرب البولندي-الفرنسي هنري كاسبرجاك في منتصف البطولة بعد الخسارة في أول مباراتين، لتكون نسخة 2026 شاهدة على تكرار واحدة من أغرب الحالات الاستثنائية في تاريخ المشاركات المونديالية للنسور.

  • كرة قدم
  • تونس
  • كأس العالم