مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

النجم الفرنسي كيليان مبابي

1
النجم الفرنسي كيليان مبابي

مبابي يعترف بأزمته الدفاعية ويتعهد بالتغيير للفوز بالمونديال

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 3 ساعات|
  • صرخة حماسية من قلب المعسكر الفرنسي 

وجه النجم الفرنسي كيليان مبابي، قائد منتخب "الديوك"، صرخة حماسية ومفاجئة لزملائه والجماهير الفرنسية، باعترافه الصريح بوجود خلل في أسلوب لعبه الشخصي، وضرورة تطويره بشكل عاجل لضمان تحقيق المجد الغائب وإعادة كأس العالم إلى خزائن باريس.


وأقر قائد "لي بلو" بأن مساهماته الدفاعية لطالما كانت نقطة خلاف رئيسية تثير الكثير من الجدل بين المحللين، مؤكدا أنه عازم الآن على إسكات جميع المنتقدين فوق الأراضي الأمريكية.

عهد دفاعي جديد في مواجهة السنغال
جاءت تصريحات نجم ريال مدريد المثير للجدل قبل ساعات قليلة من الموقعة المرتقبة لمنتخب فرنسا في افتتاح مباريات المجموعة التاسعة من مونديال 2026 ضد أسود التيرانجا (منتخب السنغال).

وتطرق مبابي بشكل مباشر إلى الانتقادات طويلة الأمد التي تلاحقه بشأن معدلات ركضه وضعف جهده البدني عندما تكون الكرة بحوزة الخصم، مؤكدا إدراكه التام أنه لكي يتمكن رجال المدرب ديدييه ديشامب من الذهاب بعيدا في بطولة معقدة وموسعة تضم 48 منتخبا، يجب على كل لاعب التضحية والمساهمة في الواجبات الدفاعية.

وفي لفتة عائلية وصحفية مميزة، أدار شقيقه الأصغر "إيثان مبابي" حوارا معه نشر في صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، حيث وجه إليه سؤالا مباشرا عن هذا القصور، ليرد كيليان قائلا: "أحتاج إلى اتخاذ خطوة أخرى للأمام من الناحية الدفاعية. أنا مستعد للقيام بالأمور على الوجه الصحيح لأنني أريد الفوز بكأس العالم بأي ثمن! نتحدث أنا وإيثان غالبا عن هذا الأمر لأنه يدافع في الملعب أكثر مني بكثير. لكن من الجيد أن يسلط الناس الضوء على هذا الجانب، لطالما كنت قاسيا ومطالبا لنفسي بالكثير، وأعتقد أن هذا التطور بات أمرا بالغ الأهمية للمجموعة."
غرفة الملابس تدعم القائد ضد التدقيق المفرط
وعلى الرغم من أن نجم باريس سان جيرمان السابق يجد نفسه دائما تحت مجهر النقاشات الحادة، إلا أن بيئة المنتخب الفرنسي سارعت إلى حمايته. وفي هذا السياق، رد زميله عثمان ديمبيلي على مستويات التدقيق "المفرطة" التي يتعرض لها القائد، مشيرا إلى أن الانتقادات الموجهة لمبابي تتجاوز حدود كرة القدم في كثير من الأحيان وتتجاهل الجانب الإنساني لكونه أيقونة عالمية؛ مؤكدا أن مكانة كيليان داخل غرفة خلع الملابس لا تمس، فهو يمثل نقطة الارتكاز التكتيكية والمعنوية الأولى للديوك.

من كبش فداء في مدريد إلى سلاح فينجر السري
تأتي هذه الانتفاضة الذاتية من مبابي بعد موسم محلي شاق ومتقلب في إسبانيا، حيث تم تحويله في كثير من الأحيان إلى "كبش فداء" للجماهير والإعلام إثر تذبذب نتائج ريال مدريد.

وهو الأمر الذي علق عليه المدرب الأسطوري "آرسين فينجر"، مشيرا إلى أن مبابي هبط في فريق يمر بمرحلة انتقالية طبيعية في سانتياغو برنابيو، وتم استهدافه بشكل غير عادل.

وأكد مدرب آرسنال السابق أنه مقتنع تماما بأن اللاعب البالغ من العمر 27 عاما جاهز بدنيا وذهنيا لتقديم بطولة تاريخية في أمريكا الشمالية، مستشهدا بحيويته العالية مقارنة بنجوم آخرين استنزفوا تماما مع أنديتهم، ليبقى الرهان الفرنسي قائما على نسخة جديدة ومطورة من مبابي، تدافع بشراسة لكي تهاجم المجد الكروي.

  • فرنسا
  • كأس العالم
  • مبابي