سجن - تعبيرية
زوجة وعشيقها ينهيان حياة الزوج ويقطعان جثمانه في مدينة بدر المصرية
كشفت التحقيقات التفاصيل الكاملة لإقدام سيدة وبمشاركة صديقها على قتل زوجها عمدا مع سبق الإصرار والترصد داخل مسكن الزوجية الكائن بمدينة بدر بمحافظة القاهرة، وتعمدهما إخفاء معالم الجثة وتضليل الجهات الأمنية، وفقا لأمر الإحالة في القضية رقم 3118 لسنة 2024 جنايات بدر، والمقيدة برقم 473 لسنة 2024 كلي القاهرة الجديدة وما تزال القضية تنظر أمام القضاء المصري في محاكم الاسئناف.
المخطط الإجرامي ودوافع القتل
بينت التحقيقات الرسمية أن الدافع الرئيسي وراء ارتكاب الواقعة تمثل في رغبة المتهمة الأولى وصديقها (ويدعى سيد) في التخلص من الزوج المجني عليه (ياسر. ع. ا) لكي ترثه المتهمة ومن ثم يتزوجا.
ووفقا لاعترافات المتهمة، فإن التخطيط الفعلي للجريمة بدأ قبل أسبوعين من التنفيذ، حيث اقترح المتهم الثاني قتل الزوج وتقطيع جثته والتخلص منها في صناديق القمامة، على أن تقوم الزوجة لاحقا بتحرير بلاغ تغيب وهمي لإبعاد الشبهات الجنائية عنهما.
آلية تنفيذ الجريمة واستخدام المنوم
تضمن المخطط الإجرامي المعتمد من قبل الطرفين تبادل الأدوار لتفادي مقاومة الضحية، وجاءت مراحل التنفيذ على النحو التالي:
دس العقاقير الطبية: قامت الزوجة بوضع قرصين من دواء منوم في طعام زوجها داخل مسكنهما، وكررت إعطاءه الأقراص كلما استيقظ موهمة إياه بأن ضغط دمه مرتفع، حتى استنفدت شريطا كاملا واستغرق الضحية في النوم.
الاعتداء الجسدي: غادرت الزوجة غرفتها رفقة ابنها الصغير إلى الصالة، ليدخل المتهم الثاني إلى المنزل ويكيل عدة ضربات متتالية على رأس المجني عليه باستخدام أداة خشبية (عصا) حتى تيقن من وفاته.
إقامة علاقة غير شرعية: أقرت المتهمة في أقوالها بأنها والمتهم الثاني أقاما علاقة جنسية داخل الشقة السكنية بجوار جثمان الضحية عقب مفارقته الحياة مباشرة وقبل الشروع في التخلص من الجثة.
تقطيع الجثمان وإخفاء الأدلة
في اليوم التالي لارتكاب جريمة القتل، نقل المتهمان الجثمان إلى دورة المياه للبدء في تفتيته وإخفاء معالمه وفقا للخطوات التالية التي اعترفت بها المتهمة تفصيليا:
أقوال المتهمة في التحقيقات: «طلب مني (سيد) النزول لسحب أموال من حسابي بالبريد لشراء الأدوات، وبالفعل اشتريت كيلو أكياس قمامة سوداء كبيرة وسكينا حادا من السوق. وعقب عودتي للمنزل، طلب مني البقاء في الغرفة الخارجية، وقام بتقطيع الجثة داخل الحمام وتوزيعها على 11 كيسا بلاستيكيا كبيرا».
وعقب الانتهاء من عملية التقطيع، اشترت المتهمة عبوتين من مادة "الكلور الخام" لتنظيف أرضية وجدران الحمام وإزالة بقع الدماء الناتجة عن العملية، كما عمد المتهم الثاني إلى قلب مرتبة السرير الملطخة بالدماء على وجهها الآخر لتمويه المعالم.
وقام المتهم الثاني بنقل الأكياس الـ11 التي تحوي أجزاء جثمان المجني عليه وتفريقها داخل صناديق قمامة متباعدة بمواضع متفرقة بمدينة بدر، قبل أن توجه الزوجة إلى قسم الشرطة لتحرير بلاغ التغيب الوهمي الذي قاد كشفه وتتبعه إلى ضبط المتهمين.
