الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي يصف اتفاق واشنطن وطهران بالانفراجة ويبحث سبل المشاركة في المرحلة المقبلة
- مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية تطالب بالتنفيذ الكامل للاتفاق وفتح مضيق هرمز فورا.
أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، يوم الإثنين ، أن اتفاق السلام المرتقب بين واشنطن وطهران ربما يمثل انفراجة دبلوماسية كبرى في مسار الأزمات الدولية الراهنة، مؤكدة في الوقت ذاته أن وزراء خارجية دول الاتحاد سيعقدون اجتماعا بحثيا اليوم لمناقشة السبل الممكنة للمشاركة الأوروبية بشكل وثيق وفعال في المرحلة السياسية المقبلة التي تعقب هذا التفاهم الشامل بين الطرفين.
وشددت المسؤولة الأوروبية، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام، على أن الأولوية القصوى في الوقت الراهن تتمثل في ضرورة التنفيذ السريع والكامل لكل البنود التي جرى التوصل إليها، حيث ينبغي أن يسمح هذا التفاهم بإعادة فتح مضيق هرمز فورا أمام حركة الملاحة والتجارة العالمية؛ الأمر الذي سيسهم في تهدئة أسواق الطاقة ونزع فتيل التوتر البحري الذي ألقى بظلاله على الاقتصاد الدولي خلال الأشهر الماضية.
واختتمت التصريحات بتوجيه دعوة رسمية صارمة من الاتحاد الأوروبي لجميع الأطراف المعنية بالنزاع، ركزت فيها على وجوب احترام سيادة دولة لبنان ووحدة أراضيه الإقليمية، بالإضافة إلى الالتزام بتنفيذ وقف حقيقي وشامل لإطلاق النار على الجبهات كافة؛ بما يضمن تمهيد الطريق لاستعادة الاستقرار السياسي والأمني النهائي في منطقة الشرق الأوسط بموجب هذه الرعاية الدبلوماسية الجديدة.
