وزير خارجية باكستان
باكستان ترحب بالاتفاق التاريخي بين أمريكا وإيران وتكشف كواليس دور الوساطة
باكستان ترحب باتفاق واشنطن وطهران وتعلن جاهزيتها لدعم ترسيخ السلام في جنيف
رحبت جمهورية باكستان الإسلامية بحرارة بالغة بالتفاهم التاريخي الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية، معتبرة هذا الاختراق الكبير جسرا للامتثال الدبلوماسي المستمر وعزيمة مشتركة للقطبين في اختيار مسار الحوار بديلا عن المواجهة المباشرة، حيث نقل هذا الموقف الرسمي يوم الاثنين.
وأكد وزير خارجية باكستان أن هذا الاتفاق السياسي المفاجئ يقطع الطريق أمام أي تقديرات عشوائية لمستقبل الأمن الإقليمي، مما يضع أدوات الرقابة الدبلوماسية والعلاقات الدولية في حالة من الاستقرار المشدود الذي تراقبه كافة المحافظات والمحاور العالمية لإغلاق ملفات النزاع.
وأوضح الوزير، في بيان صحفي عبر القنوات الإخبارية الرسمية، أن الاتفاق الناشئ يبعث برسالة طمأنة عميقة إلى المجتمع الدولي، كما يمنح الأسواق العالمية والاقتصاد الدولي قدرا كبيرا ومطلوبا من الثقة والاستقرار الذي تشتد الحاجة إليه في هذه المرحلة، لا سيما للدول النامية التي تعد الأكثر عرضة للتأثر بسبب عدم الاستقرار، بعيدا عن الارتجال في تقييم الآثار النقدية.
وأشار إلى أن إسلام آباد ظلت منخرطة بنشاط مع كافة الأطراف طوال الفترة الماضية، حيث دعت باستمرار إلى ضبط النفس والتواصل البناء كسبيل وحيد لتجفيف منابع التوتر الحدودي تلقائيا.
وأعرب البيان الباكستاني لعام 2026 م عن الامتنان الشديد للشركاء الدوليين والدول الشقيقة التي بذلت جهودا دبلوماسية مخلصة لإتمام هذه التسوية، خصوصا المملكة العربية السعودية، وقطر، وتركيا، ومصر، إضافة إلى هيئة الأمم المتحدة.
وأكد وزير الخارجية أن بلاده على أهبة الاستعداد لدعم كل مسعى يهدف إلى ترسيخ هذا التقدم مع استمرار المفاوضات بشأن المسائل العالقة، تمهيدا لمراسم التوقيع الرسمي المقرر عقدها في التاسع عشر من جوان الحالي في مدينة جنيف السويسرية.
