صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
إعلام إيراني يكشف بنود مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران.. 14 بندا لإنهاء الحرب ورفع الحصار
كشفت وكالة "مهر" الإيرانية عن التفاصيل الكاملة لمسودة مذكرة التفاهم السياسية التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية عقب جولات المحادثات المكثفة التي رعاها الوسطاء.
وتتضمن المسودة المفصلية 14 بندا استراتيجيا تنص في مقدمتها على الدعوة إلى الوقف الفوري والدائم للحرب على جميع الجبهات المفتوحة في المنطقة بما في ذلك الساحة اللبنانية، ردا على الاعتداءات الأخيرة التي شنها جيش الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتقضي بنود المذكرة بتحويل جذري في الملف الاقتصادي والبحري، حيث نصت على رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية بالكامل خلال فترة زمنية أقصاها 30 يوما، بالتزامن مع تعليق شامل للعقوبات الاقتصادية المفروضة على مبيعات النفط ومشتقات البتروكيماويات الإيرانية، مما يمهد لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي خلال 30 يوما وفق ترتيبات وإجراءات سيادية تشرف عليها طهران لأغراض تأمين الممرات وإزالة الألغام.
خطة تعويضات إعادة إعمار إيران وشروط بدء المفاوضات النهائية
وفجرت المسودة التي نشرتها الوكالة بندا ماليا ثقيلا ينص على ضرورة أن تتقدم واشنطن وحلفاؤها الدوليون بخطط تنفيذية لإعادة إعمار جمهورية إيران الإسلامية بقيمة إجمالية لا تقل عن 300 مليار دولار، إلى جانب الإفراج الفوري عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج خلال فترة إدارة المحادثات السياسية الجارية.
واشترط المفاوض الإيراني رسميا أن جلسات المفاوضات النهائية لصياغة الاتفاق لن تنطلق إجرائيا قبل التحقق من تنفيذ ثلاث خطوات مسبقة ورسمية وهي:
الإفراج الفعلي عن نصف الأموال الإيرانية المحجوزة (بقيمة 12 مليار دولار).
- التعليق الرسمي لكافة العقوبات المفروضة على قطاع النفط والطاقة.
- البدء العملي في تفكيك ورفع التطويق والحصار البحري الأمريكي.
- تحصين الملف الصاروخي الإيراني ورعاية الاتفاق في مجلس الأمن
ولضمان حماية الاتفاق السياسي النهائي من أي انقلاب دبلوماسي مستقبلي، نصت مذكرة التفاهم على أن الصيغة النهائية للاتفاق بين واشنطن وطهران ستعتمد رسميا بموجب قرار دولي ملزم يصدر عن مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، ليكون الرادع القانوني لأي خرق، وهو المسار الذي باركته دول الوساطة بقيادة باكستان وقطر وبدعم من السعودية وتركيا تمهيدا لقمة جنيف يوم الجمعة المقبل 19 يونيو.
