مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو

إعلام أمريكي: غارات بيروت تؤخر اتفاق إيران.. وترمب أبلغ نتنياهو بضرورة التوقيع

نشر :  
منذ ساعتين|
  • شدد والتز على أن تنفيذ الالتزامات الإيرانية سيكون تحت مجهر التحقق الدقيق قبل إقدام أمريكا على أي تنازل

رغم التصعيد الميداني الحاد الذي خلفته ضربة جيش الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت، تمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإتمام التفاهمات السياسية المرتقبة مع جمهورية إيران الإسلامية. 

وأكد ترمب أن هذا الهجوم لم يلغ المسار الدبلوماسي بل تسبب فقط في تأخير مراسم التوقيع العلني التي كان من المتوقع إجراؤها خلال ساعات ، في وقت يجاهد فيه الوسطاء الدوليون لإبقاء قنوات التفاوض مفتوحة وتجاوز اللغم الميداني.

وفي تصريحات أدلى بها لموقع "أكسيوس"، صب الرئيس الأمريكي جام غضبه على رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ناعتا خطوته بالعشوائية حيث تساءل مستنكرا عن سبب شن هذا الهجوم اللعين الذي جعله غاضبا جدا، معتبرا أن نتنياهو يفتقر تماما إلى الحكمة السياسية.


وأوضح ترمب أن مراسم الاتفاق كان من المفترض أن تنجز فورا، لكنها أجلت لتصبح مقررة بعد بضع ساعات من الآن.

كواليس الاتفاق النووي الجديد: كيف يراهن ترمب على هدم إرث أوباما؟
ودافع الرئيس الأمريكي بقوة عن صفقته السياسية المرتقبة عبر منصته الرسمية "تروث سوشال"، مشددا على أن التفاهم الحالي يختلف جذريا وبشكل كامل عن الاتفاق النووي السابق الذي صاغته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2015. 

ووصف ترمب صفقة أوباما بأنها كانت بمثابة طريق ممهد لوصول طهران إلى القنبلة الذرية، بينما يمثل اتفاقه الحالي جدارا صلبا ومنيعا يمنع إيران تماما من حيازة أي سلاح نووي.

بالتزامن مع هذا السجال الإداري، كشفت شبكة "سي إن إن" الإخبارية أن الوفد التفاوضي القطري ما زال يرابط داخل العاصمة الإيرانية طهران، مقادا برغبة دولية صارمة لضمان بقاء قطار المحادثات على سكته الصحيحة. 

وتستمر الاتصالات الماراثونية بين طهران وواشنطن عبر الدوحة لتفكيك العقبات الفنية الأخيرة التي برزت عقب جريمة الضاحية.

بنود مسودة الاتفاق بين واشنطن وطهران: رفع عقوبات أم تفاهمات حول مضيق هرمز؟

وتتنازع الأوساط السياسية روايات متباينة حول المضمون الحقيقي للاتفاق؛ حيث صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن المسودة تتضمن بندا صريحا يقضي بإنهاء الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية ووضع ترتيبات مشتركة لإدارة مضيق هرمز. 

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة "مهر" عن مصدر لصيق بالمفاوضين أن النص يشمل وقفا دائما للأعمال القتالية، وإطلاق جولة حوار نووية تمتد لستين يوما، مع رفع المقاطعة والإفراج عن الأموال المجمدة.

في المقابل، وضعت واشنطن سقفا حذرا لهذه التسريبات عبر سفيرها لدى الأمم المتحدة مايك والتز، الذي جزم في مقابلة مع شبكة "إيه بي سي" بأن أي خطوة لتخفيف العقوبات أو ضخ الأموال لطهران لن تتم إلا بطريقة مشروطة تخضع لمبدأ "الدفع مقابل الأداء". 

وشدد والتز على أن تنفيذ الالتزامات الإيرانية سيكون تحت مجهر التحقق الدقيق قبل إقدام أمريكا على أي تنازل، مما يجعل الساعات القادمة مفصلية في حسم مصير المنطقة.

  • الاحتلال
  • إيران
  • نتنياهو
  • الرئيس الامريكي دونالد ترمب