وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
وفد قطري يصل طهران لبحث اللمسات الأخيرة لاتفاق إنهاء الحرب في الشرق الأوسط
- وصول وفد قطري إلى طهران وسط ترقب دولي لتوقيع اتفاق أمريكي إيراني ينهي الحرب.
وصل وفد دبلوماسي قطري، يوم الأحد إلى العاصمة الإيرانية طهران، وسط حالة من الترقب العالمي الكبير بشأن إمكانية توقيع اتفاق إيراني أمريكي مرتقب يهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك وفقا لما أوردته وسائل إعلام إيرانية رسمية.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الخاطف ليقطع الطريق أمام أي تقديرات عشوائية لمسار المفاوضات السياسية غير المعلنة، ويضع أدوات الرقابة الدبلوماسية في حالة استنفار قصوى لرصد نتائج الوساطة عبر كافة المحافظات والمحاور المعنية بأمن المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إسنا" أن دولة قطر أوفدت مستشارا لوزير خارجيتها لقيادة هذه المهمة الحساسة، بينما نقلت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري أن الزيارة الرسمية تستهدف بشكل مباشر "بحث آخر التطورات المتعلقة بالعملية الدبلوماسية" الجارية بين واشنطن وطهران، بعيدا عن الارتجال في تقييم الفرص المتاحة لتهدئة الأوضاع الميدانية.
وتتزامن زيارة الوفد القطري مع جملة من التعقيدات الملاحية والعسكرية، بما فيها ملف مضيق هرمز، حيث تقوم الدوحة بدور الوسيط الناظم لتقريب وجهات النظر الفنية حول بنود مذكرة التفاهم المشتركة.
