الأسطورة روماريو
الأسطورة روماريو ينصف المغرب ويسخر من الإعلام البرازيلي
- روماريو: المغرب مصنف عالميا والتعادل معهم ليس هزيمة!
فجر الأسطورة البرازيلية الحية، روماريو، موجة من التصريحات المثيرة التي غازل من خلالها المنتخب المغربي لكرة القدم، عقب المواجهة المونديالية التاريخية التي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة (1-1) بين أسود الأطلس و"السامبا"، في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026، والتي احتضنتها مدينة نيويورك الأمريكية وسط حضور جماهيري غفير.
وكان لغة الملعب قد فرضت كلمتها ؛ حيث باغت الأسود رفاق فينيسيوس جونيور بهدف مبكر وصاعق في الدقيقة الثانية من عمر اللقاء بتوقيع النجم الصاعد إسماعيل صيباري، قبل أن يستعيد المنتخب البرازيلي توازنه ويدرك التعادل بواسطة جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور في الدقيقة (32)، لينتهي اللقاء الحابس للأنفاس بنقطة لكل فريق.
روماريو ينتقد "الجهل الكروي" ويدافع عن هيبة المغرب
عقب إطلاق صافرة النهاية، وخلال البث المباشر للمواجهة على إحدى المنصات الرياضية الكبرى، سيطرت حالة من الإحباط والوجوم على المذيعة البرازيلية الشهيرة فيراندا جينتيل، والتي لم تتردد في وصف تعادل "السيليساو" مع المغرب بمثابة "الهزيمة النكراء" لفريق يقوده المدرب الإيطالي المحنك كارلو أنشيلوتي ويغص بأسماء عالمية رنانة.
هذا الطرح الإعلامي أثار حفيظة الأسطورة روماريو، الذي كان ضيفا في الاستوديو، حيث سخر علانية من رأي المذيعة وهاجم النظرة الفوقية للإعلام البرازيلي، مؤكدا أن "من لا يعرف الكثير عن خبايا كرة القدم الحديثة وتطورها، هو فقط من سيرى في التعادل مع المغرب هزيمة معنوية".
وجاءت كلمات بطل مونديال 1994 كإنصاف وإشادة دمغ بها القيمة الفنية العالية التي بات يمتلكها ممثل الكرة العربية والإفريقية.
واقع الأرقام.. صراع الجبابرة في التصنيف العالمي
يدرك روماريو، بحسه الكروي الخبير، أن منتخب المغرب لم يعد ذاك الفريق الذي يمكن الاستهانة به؛ فالأسود يدخلون المونديال مدفوعين بإنجازهم التاريخي باحتلال المركز الرابع في مونديال قطر 2022، ويمتلكون ترسانة من النجوم الناشطين في أعرق الأندية الأوروبية، يتقدمهم أشرف حكيمي مدافع باريس سان جيرمان، وإبراهيم دياز ساحر ريال مدريد، إلى جانب صيباري نجم آيندهوفن.
وما يعزز رؤية روماريو الواقيعة هو تقارب الأرقام في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأخير؛ حيث يحتل المنتخب المغربي المركز السابع عالميا برصيد 1755 نقطة، متخلفا بفارق 10 نقاط فقط عن المنتخب البرازيلي نفسه الذي يقبع في المركز السادس عالميا، مما يعني تكتيكيا وفنيا أن مواجهة السبت كانت قمة كروية متكافئة بين عملاقين من عمالقة اللعبة، وليست مباراة بين طرف قوي وآخر ضعيف.
الجدير بالذكر أن روماريو، الذي قاد بلاده لذهب المونديال قبل 32 عاما على الأراضي الأمريكية ذاتها، يمتلك مسيرة دولية أسطورية خاض خلالها 71 مباراة بالقميص الأصفر، مسجلا 55 هدفا، وهو ما يجعل لشهادته بحق الكرة المغربية وزنا تاريخيا خاصا في أروقة المونديال الحالي.
