الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون
كوريا الشمالية تتحدى أمريكا وحلفاءها: السلاح النووي خط أحمر "لا رجعة فيه"
- يذكر أن بيونغ يانغ عملت على تسريع وتيرة برنامجها النووي منذ انهيار محادثات السلام مع واشنطن في عام 2019
أكدت كوريا الشمالية، في بيان رسمي صدر يوم الأحد، أن وضعها كدولة نووية بات أمرا قاطعا و"لا رجعة فيه"، رافضة بشكل مطلق كافة الدعوات التي تطلقها الولايات المتحدة وحلفاؤها الإقليميون لنزع ترسانتها الذرية.
وشددت بيونغ يانغ على تمسكها بسلاحها النووي باعتباره رادعا أساسيا لحماية أمنها القومي. ويأتي هذا الموقف امتدادا لما وصفته كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، في وقت سابق من الشهر الحالي، بأنه "خط لا تراجع عنه".
رد على قمة طوكيو: بيونغ يانغ تسخر من "الخطاب الفارغ" للحلفاء
اقرأ أيضا: التطورات بين أمريكا وإيران في اليوم الـ 107 للحرب على طهران
جاء الموقف الكوري الشمالي الصارم ردا مباشرا على الاجتماع الثلاثي الذي ضم كوريا الجنوبية، اليابان، والولايات المتحدة في طوكيو يوم الجمعة الماضي، حيث جدد الأطراف التزامهم بـ"نزع السلاح النووي الكامل من شبه جزيرة كوريا".
بيان المتحدث باسم كوريا الشمالية: "إن الخطاب الفارغ للولايات المتحدة والقوات التابعة لها ضد جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لن يؤثر أبدا على موقفها الذي لا رجعة فيه كدولة نووية. إن مسألة +نزع السلاح النووي+ قد حسمت نهائيا بفعل مجريات العصر".
صفقات الأسلحة الأمريكية تبرر التمسك بالترسانة الذرية
واستشهد المتحدث الكوري الشمالي بصفقات التسليح والأنظمة العسكرية التي تبيعها واشنطن لكل من سيول وطوكيو، معتبرا إياها الذريعة الأساسية والمبرر المنطقي لتشبث بلاده ببرنامجها النووي، والذي وصفه بأنه:
- ضمانة أمنية: ركيزة قوية لحفظ الاستقرار الإقليمي.
- حائط صد: أداة لردع التهديدات الخارجية وفرض السلام.
- إرث "هانوي" المفقود.. وحراك دبلوماسي مع بكين
يذكر أن بيونغ يانغ عملت على تسريع وتيرة برنامجها النووي منذ انهيار محادثات السلام مع واشنطن في عام 2019، عقب فشل القمة الشهيرة التي جمعت كيم بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في العاصمة الفيتنامية هانوي دون التوصل لاتفاق.
وفي سياق دبلوماسي آخر يعكس تغير التحالفات، استضاف كيم جونغ أون مؤخرا الرئيس الصيني شي جينبينغ في بيونغ يانغ، في خطوة أعقبت قمتين متتاليتين لشي في بكين مع كل من ترمب وبوتين.
وأفادت التقارير الرسمية أن المحادثات الصينية الكورية الشمالية تجنبت تماما التطرق لمسألة نزع السلاح النووي، مما يؤكد القبول الضمني بالواقع التسليحي الجديد.
