مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الشاب سند الرشق

1
الشاب سند الرشق

"كان يوصيني بأمي وأبي".. شقيق الشاب سند الرشق يروي تفاصيل مؤثرة عن أخيه الذي توفي في أمريكا - فيديو

نشر :  
منذ 3 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 3 ساعات|

سادت حالة من الحزن العميق والمواساة بين الأردنيين داخل المملكة وخارجها، عقب الفاجعة التي ألمت بعائلة الشاب الأردني سند أحمد الرشق (25 عاما)، الذي توفي في الولايات المتحدة الأمريكية أمام مرأى ومسمع الغربة، لا إثر حادث سير كما تداول البعض، بل بعد بطولة سطرها في الدفاع عن لقمة عيشه.

تفاصيل اللحظات الأخيرة: "أنا انطخيت"

في تفاصيل ملأها الغصة، روى شقيق الراحل كواليس ليلة الغدرلـ "رؤيا"؛ حيث اقتحم لص مسلح المحل التجاري الذي يعمل فيه سند في أمريكا بهدف السطو عليه، فما كان من الشاب النشمي إلا أن تصدى له بشجاعة واشتبك معه في عراك جسدي طاحن لمنعه من السرقة، وبعد أن انتهت المعركة وظن الجميع أن الأزمة انقضت، اتصل سند بعائلته في الأردن هاتفيا ليقول لهم كلماته الأخيرة: "أنا انطخيت"، قبل أن تفيض روحه الطاهرة إلى بارئها.

القدر كان أسرع من تذكرة السفر

8 سنوات قضاها سند مغتربا عن الوطن، يجمع شتات أحلامه ويوصي شقيقه من بعيد برعاية والديه والنجاح في شهادة الثانوية العامة (التوجيهي)، كان سند يخطط لمفاجأة عائلته، وحجز بالفعل تذكرة سفر ليزورهم يوم الثلاثاء المقبل، لكن رصاص الغدر والقدر كانا أسرع من الطائرة التي كان يعتزم ركوبها.

وبعيون دامعة وقلب مفجوع، يقول شقيقه والدموع تخنقه: "سند ما بينوصف.. كان كتير حنون، نفسه أحقق حلمه وأنجح بالتوجيهي، وهلأ كل م بشوف صحابه بتذكره".


الوالد المحتسب: إكرام الميت دفنه

من جانبه، أكد والد الشهيد لـ "رؤيا"، أن وزارة الخارجية الأردنية تواصلت معه على الفور وأبدت استعدادها التام لنقل الجثمان إلى الأردن، إلا أن العائلة ارتأت دفنه في أمريكا، حيث يتواجد أخواله وتتوفر مقابر إسلامية، قائلا بقلب صابر: "الحمد لله الذي ربط على قلوبنا.. كان صعبا علي أن أرى ابني يعود إلي في نعش بعد كل هذا الغياب، وإكرام الميت دفنه".
وعرف الشاب الراحل بصفاته النبيلة؛ فقد كان شخصية اجتماعية حنونة، ومن أشد المحبين والمتابعين للمنتخب الوطني الأردني (النشامى).

مراسم العزاء

تقام مراسم الدفن والتشييع في الولايات المتحدة الأمريكية، في حين أعلنت الأسرة في الأردن عن استقبال المعزين من الرجال لمدة ثلاثة أيام في قاعات مسجد أبو خديجة، وللنساء في منزل والد الفقيد الكائن في منطقة إسكان أبو نصير (الحارة السادسة).

  • قتل
  • امريكا
  • جريمة قتل