قوى الأمن الداخلي في سوريا
قوى الأمن الداخلي السوري توقف 20 متورطا في اعتداءات على مقار أمنية شرقي حلب
أعلنت قوى الأمن الداخلي السوري إلقاء القبض على 20 شخصا من المتورطين في الاعتداءات الجارية التي استهدفت حواجز ومقرات أمنية بريف حلب الشرقي.
وأكدت وزارة الداخلية إعادة الهدوء والاستقرار إلى المنطقة، بالتزامن مع استمرار الملاحقة القانونية لضبط بقية الفارين وتوجيههم إلى القضاء.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي صادر عنها، أن التحركات الميدانية للأجهزة الأمنية جاءت تعقيبا على اعتداءات مسلحة طالت نقاطا وحواجز تابعة لقوى الأمن في قرية العونية والمناطق المحيطة بها، التابعة لمنطقة عين العرب (كوباني) شرقي محافظة حلب، واصفة هذه الممارسات بأنها أعمال خارجة عن القانون.
ملاحقة الفارين وإعادة الاستقرار الميداني
ووفقا للمعطيات الميدانية الموثقة، تمكنت عناصر الأمن الداخلي من السيطرة على الموقف وتأمين محيط المقار المستهدفة بشكل كامل، مما أسفر عن إعادة فتح الطرقات وتأمين حركة المواطنين بعد فترة من التوتر الناتجة عن الاعتداءات.
وأشار البيان الإداري للوزارة إلى الخطوات التنفيذية اللاحقة لعملية الضبط، والتي تتركز على ملاحقة خيوط الحادثة:
تحديد هوية الفارين: تباشر الوحدات الشرطية والمختصة عمليات تتبع واسعة لتحديد الأماكن التي يلوذ بها بقية الأشخاص الفارين المرتبطين بالواقعة.
الإحالة القضائية: جرى توقيف المتهمين العشرين وتجهيز ملفات التحقيق الأولية معهم، تمهيدا لنقلهم إلى النيابة العامة ومباشرة الإجراءات القضائية المتبعة بحقهم.
وزارة الداخلية تحذر من استهداف مؤسسات الدولة
وشددت قيادة الأمن الداخلي السوري على الموقف الرسمي الحازم تجاه أي محاولات لخلق الفوضى أو التعدي على الكوادر والأصول الرسمية التابعة للجهات التنفيذية في مختلف المحافظات.
نص الموقف الحكومي: أكدت قيادة الأمن الداخلي أن أي اعتداء يطال أي مؤسسة من مؤسسات الدولة، أو أي تصرف يخرج عن إطار القانون والأنظمة المرعية، يعد اعتداء مباشرا على الدولة السورية كافة.
وأضافت الوزارة في ختام بيانها أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بأقصى درجات الحزم والجدية مع كل متجاوز للأنظمة والتعليمات، مشددة على عدم التهاون في اتخاذ الإجراءات الصارمة اللازمة لحماية أمن المواطنين وصون المؤسسات الحكومية لضمان استمرار منظومة الأمان العام.
