تصاعد الدخان من موقع القصف المدفعي للاحتلال جنوب لبنان
جيش الاحتلال يشن سلسلة غارات جوية وقصفا مدفعيا مكثفا على بلدات جنوب لبنان
- جيش الاحتلال يشن سلسلة غارات جوية وقصفا مدفعيا مكثفا على بلدات في جنوب لبنان.
شن الطيران الحربي والمسير التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب مدفعيته الثقيلة، سلسلة من الهجمات العسكرية والعنيفة التي استهدفت عدة بلدات وقرى في جنوب لبنان ومحافظة النبطية، وذلك منذ منتصف الليل وحتى ساعات الصباح الأولى من يوم السبت.
وتأتي هذه الاعتداءات الميدانية المتصاعدة لتطال المناطق السكنية والأحياء الرابطة بين القرى، مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في البنية التحتية، وسط حالة من الاستنفار المشدود الذي يعيشه سكان المناطق الحدودية جراء كثافة النيران واستمرار دوي الانفجارات.
وفي تفاصيل الغارات الجوية التي نفذها الطيران الحربي النفاث للاحتلال، استهدفت الصواريخ بشكل مباشر كلا من بلدات "تولين"، و"دير الزهراني"، و"الكفور"، بالإضافة إلى بلدة "كفر رمان".
وبالتزامن مع هذا الهجوم الجوي، فعل جيش الاحتلال سلاح الطيران المسير (بدون طيار) ليغير بضربات دقيقة على أطراف بلدتي "معركة" و"السلطانية"، حيث حلقت الطائرات الانتحارية والاستطلاعية بكثافة فوق المحاور المستهدفة، مما زاد من خطورة الأوضاع الإنسانية والميدانية على الأرض.
ولم تتوقف الاعتداءات عند حدود المجال الجوي، بل باشرت المدفعية الإسرائيلية قصفا رادعا وعشوائيا طال الأحياء الداخلية والنقاط الحيوية في مدينة "النبطية"، وبلدة "كفر جوز"، ومنطقة "دوحة كفر رمان"، وكذلك بلدة "القصيبة"
. كما ترددت أصداء القذائف في تلال "علي الطاهر"، والأطراف الجغرافية الناصلة بين "النبطية وكفر رمان"، وصولا إلى أعماق بلدات "صريفا"، و"خربة سلم"، و"قلاويه"، فيما ركزت المدفعية رشقاتها النارية على أطراف محور "السماعية - المعلية".
وتتابع فرق الدفاع المدني والأطقم الطبية عمليات مسح المناطق المنكوبة رغم صعوبة التحرك بسبب التهديدات المتواصلة، حيث تعمل أدوات الرقابة الإنسانية على حصر تبعات هذه الموجة من القصف الشامل لعام 2026 م.
ويأتي هذا التدهور الأمني ليضع بلدات الجنوب كافة في حالة تأهب قصوى، فوق المحاور الرابطة بين الأقضية، وسط نزوح لبعض العائلات بعيدا عن المناطق التي طالتها قذائف الكيان.
