مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

ألفونسو ديفيز

1
ألفونسو ديفيز

مدرب كندا يحسم غياب ألفونسو ديفيز عن مواجهة البوسنة

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
  • ضربة موجعة لأصحاب الأرض.. في افتتاح المشوار المونديالي

تلقى الشارع الرياضي الكندي صدمة قوية قبيل ساعات من ضربة البداية لمنتخب بلاده في نهائيات كأس العالم ، حيث تأكد غياب النجم الأول للفريق وظهيره الطائر، ألفونسو ديفيز، عن المواجهة المرتقبة والافتتاحية أمام منتخب البوسنة والهرسك، وذلك لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات للبطولة التي تستضيفها كندا بشكل مشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.


وجاء هذا الإعلان الرسمي على لسان الأمريكي جيسي مارش، المدير الفني للمنتخب الكندي، خلال المؤتمر الصحفي الرسمي الذي عقد للحديث عن اللمسات الأخيرة للمباراة المقررة إقامتها غدا السبت. وأوضح مارش أن الفحوصات الطبية الأخيرة أكدت عدم جاهزية لاعب بايرن ميونخ لخوض اللقاء، وذلك على خلفية تجدد المعاناة من إصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، وهي الإصابة العضلية الثالثة التي تضرب اللاعب خلال عام 2026، مما أثار مخاوف كبيرة حول وتيرة تعافيه.

وكان ديفيز قد تعرض لهذه الإصابة القوية مطلع شهر مايو الماضي، وتحديدا خلال خوضه مباراة الإياب الشرسة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا رفقة فريقه البافاري ضد باريس سان جيرمان الفرنسي. وطمأن مارش الجماهير نسبيا بقوله: "لقد أخضعنا ألفونسو لفحص جديد بأشعة الرنين المغناطيسي يوم أمس، وجاءت المؤشرات إيجابية للغاية وتؤكد أنه يتعافى بشكل ممتاز وسريع، لكن الدفع به في لقاء الغد يمثل مخاطرة كبيرة غير محسوبة، ولذا لن يكون متاحا في القائمة المستدعاة لمواجهة البوسنة".

وفي ظل هذا الغياب المؤثر للقائد الأول، كشف المدرب أن متوسط الميدان المتألق ستيفن أوستاكيو هو من سيتولى حمل شارة قيادة "الديوك الكندية" في هذا الموعد التاريخي، والذي يشهد إقامة أول مباراة في تاريخ كأس العالم على الأراضي الكندية. وبسؤاله عن حجم الضغوطات والتوتر الذي يعيشه اللاعبون جراء التوقعات الشعبية الجارفة بضرورة التأهل من دور المجموعات، قلل مارش من الأمر قائلا: "الأجواء داخل المعسكر طبيعية وهادئة إلى حد كبير، ولم نكن بحاجة إلى خطابات ذهنية أو شحن نفسي مبالغ فيه؛ فالجميع يعلم حجم المسؤولية وندرك أنها بطولة كأس العالم وعلى ملعبنا، والحماس يشكل دافعنا الأكبر".

واختتم مارش تصريحاته بنبرة تحد واضحة تعكس رغبته في كتابة التاريخ، معربا عن فخره بتحمل مسؤولية قيادة كندا في هذا المحفل العالمي وعلى أرضها، مؤكدا بعفوية: "لقد جئت إلى هنا من أجل هذه اللحظات بالذات، وأنا أعشق الجلوس على مقاعد البدلاء في الملاعب الممتلئة وسط الضغوطات العالية، حتى وإن كان الجميع يظن أنك لا تدري ماذا تفعل".

  • المونديال
  • كندا
  • كأس العالم