وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث
وزير الحرب الأمريكي يخير طهران بين الصفقة أو التصعيد ويعلن فرض حصار صارم على الموانئ الإيرانية
أعلن وزير الدفاع الأمريكي أن القيادة المركزية للجيش الأمريكي قامت بعمل رائع في فرض حصار بحري متين وصارم على جميع الموانئ الإيرانية؛ حيث تأتي هذه التحركات لتأمين حماية ناقلات النفط والسفن التجارية المارة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، مؤكدا في الوقت ذاته أن إيران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي أو وقف حركة الملاحة الدولية في المنطقة.
وأوضح الوزير الأمريكي أن جمهورية إيران الإسلامية تمثل حاليا "الطرف الأضعف" في هذه المواجهة العسكرية؛ لذلك فإن الأهداف والمنشآت الرئيسة داخل الأراضي الإيرانية ستتعرض لقصف عنيف ومباشر، إذ إن الهجوم الذي سيطالها الليلة أو غدا سيكون قويا وواضحا ومؤثرا للغاية، مما يضع طهران أمام خيارين لا ثالث لهما، وهما: إما الرد العسكري، أو الانخراط في طاولة المفاوضات.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، أشار وزير الدفاع إلى أن الولايات المتحدة تمتلك فريق تفاوض رائعا للغاية، كما أن هذه العمليات العسكرية المتتالية لا تهدف إلى تدمير البلاد، بل تسعى بالأساس لإعطاء القيادة الإيرانية فرصة حقيقية لإبرام صفقة سياسية جديدة، مشددا على أن الرئيس دونالد ترمب يعد "أفضل صانع صفقات في العالم" وهو على أهبة الاستعداد للوصول إلى اتفاق مرض.
واختتم الوزير تصريحاته بتوجيه نصيحة مباشرة للمسؤولين في طهران، مبينا أنه من مصلحة إيران العليا في الوقت الراهن قبول الصفقة السياسية المعروضة عليها فورا؛ لتجنب مزيد من التصعيد العسكري الناشط، والحفاظ على ما تبقى من بنيتها التحتية.
ووجه وزير الدفاع (الحرب) الأمريكي رسائل عسكرية بالغة الخطورة، معلنا أن بلاده استغلت فترة وقف إطلاق النار لتحديث خططها الهجومية، ومهددا بقصف محسوم الليلة لإجبار طهران على القبول بالشروط الأمريكية.
وتمحورت تصريحات وزير الدفاع الأمريكي حول النقاط التالية:
- تحديث بنك الأهداف: كشف الوزير عن استغلال واشنطن لوقف إطلاق النار في "تطوير المعلومات الاستخباراتية وتحديث بنك الأهداف داخل إيران"، مؤكدا أن القدرات الحالية لجيشه تتجاوز بكثير ما كانت عليه في بداية عملية "الغضب الملحمي".
- نقاط ضعف طهران: قلل الوزير من القدرة العسكرية لخصمه قائلا: "إيران لا تمتلك قاعدة صناعية دفاعية، ومخزونها العسكري محدود للغاية"، واتهمها باختيار ممارسة الألاعيب والمماطلة بدلا من استغلال فرصة التوصل لصفقة.
- التفاوض بالقنابل: شدد على التوافق التام مع البيت الأبيض، محذرا من أنه إذا استمرت طهران في المناورة فسيحيل الرئيس دونالد ترمب الملف إلى وزارة الحرب فورا، مضيفا بلهجة حاسمة: "إذا كنا بحاجة للتفاوض بالقنابل فسنفعل ذلك، ولا يوجد طرف في العالم أفضل منا في هذا المجال".
- غارات الليلة: رفض الوزير الكشف عن الخطط العسكرية، لكنه جزم بأن "ما سنفعله الليلة سيعزز مصالحنا الحربية وموقفنا الدبلوماسي"، مشيرا إلى أن أهداف القصف مخصوصة لفرض الشروط وبسط السيطرة التامة.
تأتي هذه التهديدات النارية ردا على إعلان المصادر العسكرية الإيرانية بأن قواتها في جاهزية قصوى وستقوم بفرض معادلات ردعية جديدة في حال تعرضها لأي هجوم.
