دخان يتصاعد في منطقة الفجيرة _أرشيفية
تفاصيل بيان وزارة الخارجية الإيرانية حول قصف القواعد الأمريكية بالمنطقة
-
طهران تقر باستهداف قواعد عسكرية بالمنطقة وتزعم الرد على هجمات أمريكية.
أقرت وزارة الخارجية الإيرانية باستهداف قواتها المسلحة لعدد من القواعد العسكرية الأمريكية المتواجدة في دول المنطقة، في خطوة تمثل استهدافا مباشرا لمنشآت داخل أراضي دول الجوار، زاعمة أن هذه الضربات جاءت ردا على هجمات شنها الجيش الأمريكي على مناطق تقع جنوبي البلاد.
وأوضحت الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي، أن طهران لن تتردد فيما وصفته بـ"حق الدفاع عن النفس"، وعزمها على استهداف القواعد والمنشآت كافة المستخدمة في تنفيذ أي أعمال عسكرية ضدها، مؤكدة مسؤوليتها عن الضربات التي طالت تلك المواقع الإقليمية.
تحذيرات لدول الجوار واعتراف بالاستهداف الميداني
وجهت الوزارة، في سياق بيانها، تذكيرا متجددا إلى دول المنطقة كافة بشأن ما وصفته بـ"مسؤوليتها" في منع الجيش الأمريكي من استخدام أراضيها أو أجوائها كنقطة انطلاق لشن عمليات ضد إيران حسبما زعمت طهران.
ويأتي هذا الموقف بمثابة إقرار رسمي من طهران بوقوع استهدافات صاروخية أو جوية نفذتها قواتها ضد منشآت عسكرية تقع داخل الحدود الجغرافية لبعض دول الجوار، وهو الإجراء الذي يندرج إقليميا ودوليا ضمن أعمال الاعتداء والعدوان العسكري على سيادة تلك الدول وأراضيها.
خلفية التصعيد والذرائع المتبادلة في مضيق هرمز
وتطرق البيان الصادر عن الخارجية الإيرانية إلى سياق التوتر العسكري الجاري؛ حيث قالت إن الإدارة الأمريكية بادرت بشن هجمات على مواقع في جنوب البلاد، بناء على ما وصفته بـ"الذريعة الأمريكية" المتعلقة بإسقاط مروحية عسكرية من طراز "أباتشي" في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية.
واعترفت طهران أن القوات المسلحة الإيرانية وجهت ضرباتها بشكل مباشر للقواعد الأمريكية في المنطقة، واصفة إياها بأنها كانت "المصدر والمنطلق للاعتداءات" التي وجهت ضد الداخل الإيراني.
يذكر أن التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة يرتكز على سلسلة اتفاقيات أمنية ودفاعية بين واشنطن وعواصم إقليمية متعددة، في وقت تشهد فيه الممرات المائية في الخليج العربي حالة من الاستنفار الأمني المستمر جراء تبادل الضربات والتهديدات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع وتأثر إمدادات الطاقة العالمية.
