منتدى التواصل الحكومي
منتدى التواصل الحكومي يستعرض خطط تطوير النقل البري والرقمنة
يستضيف منتدى "تواصل" الحكومي في جلسته المقبلة المدير العام لهيئة تنظيم النقل البري، وذلك للوقوف على آخر التطورات والمستجدات التي يشهدها قطاع النقل البري في المملكة، وتسليط الضوء على الخطط المستقبلية الرامية إلى تطوير هذا المرفق الحيوي.
وأكد أمين عام وزارة الاتصال الحكومي، الدكتور زيد النوايسة، أن هيئة تنظيم النقل البري تمضي قدما نحو عصرنة قطاع النقل وتطويره بما يتماشى مع التطلعات الوطنية، موضحا أن الهيئة تعمل بشكل موصول على تشجيع الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، وذلك بما يتفق تماما مع أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في المملكة.
رقمنة قطاع النقل وتطبيق الأنظمة الذكية
وفي سياق إدخال التكنولوجيا الحديثة لرفع كفاءة القطاع، أشار الدكتور زيد النوايسة إلى أن الهيئة تركز جهودها حاليا على محورين تقنيين رئيسيين: تطبيق الأنظمة الذكية: تعمل الهيئة على إدخال وتطبيق حزمة متكاملة من أنظمة النقل الذكية لتسهيل خدمات الركاب.
الرقمنة التشغيلية: اعتماد مفاهيم الرقمنة الحديثة في إدارة عمليات التشغيل اليومية لضمان جودة وانضباط الخدمة.
مراجعة البناء المؤسسي بما يواكب خطط التحديث
من جانبه، أعلن المدير العام لهيئة تنظيم النقل البري، المهندس رياض الخرابشة، أن البناء المؤسسي للهيئة ليس جامدا، بل هو خاضع حاليا لمراجعة دقيقة ودراسة شاملة.
وأكد الخرابشة أن هذه المراجعة المؤسسية تأتي لتحقيق الانسجام التام مع خطة تحديث القطاع العام ورؤية التحديث الاقتصادي، بما يضمن تقديم خدمات مميزة تلبي تقدم بيئة الأعمال وتحسين منظومة النقل بالمملكة.
مستجدات تطبيقات النقل الذكية وترخيص الشركات
كشف مدير عام هيئة تنظيم النقل البري عن وجود 4000 كابتن استوفوا كافة شروط التسجيل الرسمية في تطبيقات النقل الذكية، مما يعزز خيارات التنقل الآمنة.
كما أعلن الخرابشة عن استيفاء شركتين جديدتين للنقل الذكي لشروط التسجيل والاعتماد، لتنضما إلى منظومة الشركات المرخصة العاملة في السوق المحلي، مما يسهم في رفع مستوى التنافسية وتجويد الخدمات.
أولويات ربط المحافظات وتحديث أسطول الشحن
في إطار جهود تطوير الربط بين المدن، شدد المهندس رياض الخرابشة على أن الربط بين المحافظات والعاصمة عمان يقع على رأس أولويات قطاع النقل في المرحلة الحالية. ولتحقيق ذلك، ستقدم الحكومة دعما يشمل 180 باصا لتقديم خدمة منتظمة ومستدامة بين المحافظات، مما يسهل عمليات الانتقال اليومية.
وعلى صعيد نقل البضائع، تم التأكيد على أن رقمنة أسطول الشحن البري باتت مطلبا أساسيا وملحا لتمكين الناقل الأردني من الدخول بكفاءة إلى الأسواق الخارجية ومواكبة المعايير الدولية.
أرقام ومؤشرات حول شبكة النقل العام والتكسي الأصفر
تظهر البيانات الرسمية حجم الاعتماد الكبير على هذا القطاع، حيث تضم شبكة النقل العام حاليا 5,202 مركبة عمومية تعمل على مختلف الخطوط لتلبية احتياجات المواطنين.
ويعكس هذا الأسطول حركة نشطة للغاية في المملكة، إذ يتوزع حجم الاستخدام اليومي كما يلي: يستخدم خدمات النقل العام قرابة 500,000 راكب يوميا، مما يجعل من مشاريع التطوير والرقمنة ركيزة لتحسين حياة نصف مليون مستخدم بشكل يومي.
أوضح الخرابشة أن هناك نحو 300,000 راكب يستخدمون "التكسي الأصفر" يوميا، مما يؤكد الدور الحيوي لهذا النمط التقليدي إلى جانب التطبيقات الحديثة.
