نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس
فانس يعلن عن فرصة لتسوية طويلة الأمد مع طهران ويؤكد تباين بعض المصالح مع تل أبيب
صرح نائب الرئيس الأمريكي، جيدي فانس، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، بأن هناك بعض الملفات السياسية التي تتباين فيها مصالح الولايات المتحدة الأمريكية مع تل أبيب.
وأوضح فانس أن تطورات الأشهر الماضية أوجدت مساحة حقيقية للتوصل إلى تسوية طويلة الأمد بشأن الملف النووي الإيراني، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترمب يعتقد أنه يمكن التوصل إلى هذا الاتفاق وهو محق في ذلك.
وفي الشأن التفاوضي، أكد نائب الرئيس أن الأهم في أي اتفاق مرتقب مع جمهورية إيران ليس ما يكتب على الورق، بل هو آلية التحقق من التزام طهران بتنفيذه.
وأشار إلى أن أحد أبرز أوجه القصور في الاتفاق النووي السابق كان غياب نظام تفتيش صارم يضمن عدم تطوير سلاح نووي، مشددا على أن واشنطن ستواصل التحقق على المدى الطويل من التزام إيران بتعهداتها في حال إبرام الاتفاق.
وعلى صعيد تقييم الموقف الإيراني، ذكر فانس أن إيران لا تريد استمرار الحرب لأنها لا تصب في مصلحتها، لا سيما وأنها تطرح حاليا أمورا جدية على طاولة المفاوضات؛ حيث سيعد هذا الاتفاق — بعد التحقق من تنفيذه — إنجازا كبيرا للشعب الأمريكي.
