مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

القصف على طهران

1
القصف على طهران

خبراء يحللون أبعاد "حرب اليوم الواحد" وكواليس الصراع بين طهران وتل أبيب

نشر :  
منذ ساعتين|
  • البراري: البرنامج النووي كلف إيران 1.5 تريليون دولار.. ونتنياهو يسعى لضرب الجغرافيا الإيرانية.
  • أمير مخول: نتنياهو أكبر الخاسرين من الجولة الأخيرة.. وترامب هو المنتصر الأكبر في إدارة الأزمة.
  • الشليمي: ضربات الاحتلال لطهران تكشف اختراق الموساد واستباحة الأجواء الإيرانية.
  • الأيوبي: إيران شعرت بمأزق حقيقي بعد تراجع أوراق القوة وحزب الله لم يعد يستطيع الردع.
  • البراري: سردية الانتصار لدى إيران تقتصر على بقاء النظام على رأس القائمة

شكلت مآلات المواجهة العسكرية العنيفة (حرب اليوم الواحد) بين إيران وتل أبيب محور النقاش الرئيس في برنامج "نبض البلد" على شاشة "رؤيا"، يوم الاثنين.

وحلل الضيوف أبعاد الرد الصاروخي الإيراني، والموقف الأميركي بعد دخول الحرب شهرها الثالث، ومحاولات بنيامين نتنياهو تعطيل الصفقات السياسية.

وجاءت أبرز قراءات النخبة السياسية والخبراء على النحو التالي:

الدكتورحسن البراري: إيران انتقلت للردع.. وترمب يلعب دور الوسيط

أكد أستاذ العلاقات الدولية، الدكتور حسن البراري، أن الهجوم الأخير حمل مفاجأة بأن طهران هي من بادرت، مما يعكس تحولا إستراتيجيا:

من الصبر إلى الردع: انتقلت إيران من "الصبر الإستراتيجي" إلى معادلة الردع المبنية على "إن ضربتني أضربك"، وأرسلت رسائل عبر إسلام آباد بأن أي إيقاف للحرب يجب أن يشمل جميع الجبهات بما فيها لبنان.

تعطيل نتنياهو للصفقة: تعمد تل أبيب إلى إفشال التسوية؛ ونتنياهو قصف الضاحية الجنوبية ليدفع إيران لقصف شمال فلسطين المحتلة، مستغلا الجدل الداخلي اللبناني، كما تشهد المرحلة تمردا إسرائيليا على الموقف الأميركي.

سردية النصر والهزيمة: الانتصار عند طهران يعني "بقاء النظام"، بعد أن صبرت طويلا لحماية برنامجها النووي الذي كلفها ترليون ونصف ترليون دولار.

أما الهزيمة لديها فتعني تقسيم البلاد وفي المقابل، تريد تل أبيب ضرب الجغرافيا الإيرانية لأنها تفهم أنها جسم غريب يقوم بقاؤه على عدم استقرار المنطقة.

دور ترمب والفائدة: ثمن الاتفاق بين واشنطن وطهران بات مرتفعا سياسيا، خصوصا مع معارضة 62% من الأميركيين للحرب.

دونالد ترمب يعي خطواته بعناية، ويريد لعب دور الوسيط بين طهران وتل أبيب ليبعث برسائل أنه "المسيطر"، ومن يصرخ أولا هو من سيقدم التنازل.

نتنياهو الخاسر الأكبر.. والمفاوضات ثنائية

اعتبر الخبير في الشؤون "الإسرائيلية"، أمير مخول، أن رئاسة حكومةتل أبيب خرجت بمكاسب صفرية من التصعيد الأخير:

تراجع الهيبة: نتنياهو هو أكبر الخاسرين فيما يسمى "حرب اليوم الواحد"، حيث بدأت "إسرائيل" تتراجع في ملفات الأمن والهيبة، وتتصاعد الانتقادات الداخلية بأنه عاجز عن إيقاف الحرب والعودة بهم إلى بر الأمان.

انتصار ترامب السياسي: ترامب هو المنتصر الأكبر لأنه هو من أمر الطرفين بإيقاف جولة الأمس فورا. هذه الحادثة ستعيد الأمور إلى نصابها بأن تكون المفاوضات محصورة بين واشنطن وطهران فقط، مع تحييد تل أبيب، مما يسرع الوصول إلى اتفاق شامل.

الجو الإيراني مستباح للرد السريع

قدم رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات، الدكتور فهد الشليمي، قراءة فنية في العقيدة القتالية للاحتلال:

عقيدة الرد السريع: تقوم العقيدة العسكرية "الإسرائيلية" على المبادرة بالرد السريع إذا ما تعرضت لأي ضربة.

الاختراق الأمني: دلل ضرب إسرائيل لأهداف في عمق طهران أمس على وجود اختراق استخباراتي كبير م قبل "الموساد"، مما يعني أن سماء إيران باتت مستباحة وغطاءها الدفاعي ضعيف.

وكما أشار إلى أن ترامب يحاول تحقيق نقاط سياسية لصالحه عبر الضغط بورقة تل أبيب.


حزب الله في مأزق وتآكل للردع

ومن جانبه، ركز المحلل السياسي أحمد الأيوبي على التداعيات الميدانية للجبهة اللبنانية:

تقييم جبهة الجنوب: أوضح الأيوبي أن أحد الدوافع الرئيسة للقصف الإسرائيلي العنيف أمس هو الشعور بأن "حزب الله بدأ يفقد قوته الميدانية في مواجهة إسرائيل"، ولم يعد قادرا على فرض معادلة الردع السابقة، مما جعل طهران تشعر بأن هذه الورقة تخرج من يدها وأنها وقعت في مأزق حقيقي.

وأشار إلى أن "إسرائيل" تقوم حاليا بـ"جرد جغرافي" شامل لكل المساحات في جنوب لبنان لفرض واقع جديد، بالتزامن مع سعي نتنياهو الحثيث لتعطيل أي تقارب أميركي إيراني.

  • نبض البلد
  • الاحتلال
  • طهران
  • واشنطن
  • الحرب
  • تل أبيب