نتنياهو: إيران وحزب الله حاولا فرض معادلة جديدة علينا ولن نقبل بها
أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في كلمة سياسية له اليوم الاثنين 8 حزيران/يونيو 2026م، سلسلة من التصريحات الهجومية والعسكرية، مؤكدا أن المعركة الميدانية في جنوب لبنان لا تزال مستمرة، وموجها تحذيرات شديدة اللهجة إلى العاصمة الإيرانية طهران.
وجاءت أبرز المحاور التي ركز عليها نتنياهو في خطابه على النحو التالي:
1. الملف اللبناني: إحباط خطة "اجتياح الجليل"
شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن الجبهة الشمالية لم تغلق بعد، رغم الضربات القاسية التي تلقاها الحزب:
استمرار العمليات: قال نتنياهو بشكل قاطع: "مهمتنا لم تنته بعد مع حزب الله".
مبررات التصعيد: وأضاف: "عملنا ضد حزب الله بكل حزم وقوة، خصوصا وأنه كانت لديه خطة عسكرية معدة لاجتياح منطقة الجليل" (شمالي إسرائيل).
2. الملف الإيراني: صراع عمره سنة والخطر النووي
ربط نتنياهو بين المواجهات الإقليمية الراهنة وبين ما وصفه بالطموحات النووية لطهران:
تقييم المرحلة: أشار إلى أنه "قبل سنة من الآن، بدأنا هجمة تاريخية كبرى ضد إرادة إيران الرامية إلى تدميرنا بواسطة قنبلة نووية".
التعهد الحاسم: وجه نتنياهو رسالة للمجتمع الدولي قائلا: "أتعهد بأنه لن تكون لإيران أسلحة نووية على الإطلاق".
3. معادلة الردع الميدانية
وفي سياق تقليب موازين القوى بعد الضربات الملاحية والصاروخية الأخيرة في المنطقة، خلص رئيس الحكومة إلى التالي:
تحذير نتنياهو لطهران: "إن النظام الإيراني تراجع بوضوح عن مهاجمتنا بعد أن تلقى ردنا العسكري الصارم عليه. ومن هنا أقول: إذا عاد النظام الإيراني مجددا وارتكب نفس الخطأ، فسنرد عليه بقوة مضاعفة وغير مسبوقة".
