ترمب و نتنياهو
إعلام عبري: نتنياهو أبلغ ترمب بمواصلة العمليات العسكرية في لبنان رغم التحذيرات الأمريكية
- رسميا: إسرائيل توقف ضرباتها على إيران بطلب ترمب وتتوعد لبنان بتوسيع العمليات الميدانية.
أعلنت مصادر "إسرائيلية"، يوم الإثنين، عن وقف الضربات العسكرية على جمهورية إيران الإسلامية، مؤكدة أن هذه الجولة من التصعيد المباشر مع طهران قد انتهت رسميا.
ونقلت "القناة 12" العبرية عن مسؤول "إسرائيلي" قوله إن قرار وقف الهجمات جاء بناء على طلب مباشر من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب.
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين عسكريين "إسرائيليين" أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات رسمية للجيش بوقف الاستعدادات لشن هجوم آخر على إيران، لتكون المحاور خاضعة لقنوات التهدئة اللوجستية بعيدا عن الانزلاق نحو حسابات عسكرية عشوائية تهدد الملاحة وأمن الطاقة.
ونقلت "القناة 14" العبرية عن مصدر أن نتنياهو أجرى مكالمة هاتفية وصفت بأنها «مثمرة» مع الرئيس ترمب، زاعما وجود اتفاق في وجهات النظر العامة.
ورغم ذلك، اعترف المصدر بأن تل أبيب خالفت موقف ترمب المعلن مرتين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، سواء في الهجوم الذي استهدف العاصمة اللبنانية بيروت أو في الرد العسكري على إيران، معتبرا أن هذه التحركات المنفردة جاءت لتثبت قدرة تل أبيب على الدفاع عن نفسها حتى في مواجهة الرئيس الأمريكي، دون قطع العلاقات الاستراتيجية الوثيقة مع واشنطن.
وفي مقابل إنهاء جبهة طهران، تحول ثقل التهديد العسكري بالكامل نحو الجبهة اللبنانية؛ حيث أكدت "هيئة البث العبرية " و"القناة 12" نقلا عن مسؤولين أن الجيش سيوقف إطلاق النار في إيران ولكن ليس في لبنان، إذ ستتواصل الهجمات على الجنوب اللبناني دون توقف.
وجاء التهديد الأشد عبر "الإذاعة العبرية الرسمية" على لسان مسؤول "إسرائيلي" أكد فيه أنه «إذا واصل حزب الله قصف بلداتنا فسنواصل قصف الأهداف في كل لبنان»، بما يشمل تثبيت «معادلة الضاحية المشروطة»؛ حيث ستعاود الطائرات مهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت مجددا إذا ما أطلقت النيران نحو المناطق الخاضعة لسيطرتها، مما يهدد بإعادة تمويج الصراع العنيف في مختلف المحافظات والمحاور الحدودية.
