مضيق هرمز
مستشار المرشد الإيراني: حاجة واشنطن لاتفاق في هرمز تثبت فشل عقيدة التهديد الأمريكية
أكد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني الأعلى، أن اعتراف وسائل الإعلام الغربية بحاجة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز الإستراتيجي، يمثل دليلا واضحا على فشل "عقيدة التهديد" وانتصار قوة المقاومة في المنطقة.
وهم التسوية والخيار الإستراتيجي
وأوضح ولايتي، في تصريحات رسمية له، أن الخطأ الإستراتيجي الأكبر يقع على عاتق الذين انغمسوا في "وهم التسوية" في المنطقة، شاددا على أن بنية القوى الجديدة لن تبنى أبدا على إضعاف المقاومة البطولية.
ونبه مستشار المرشد إلى أن التفاؤل الدبلوماسي له ثمن باهظ، مؤكدا أن السلام الدائم ينبع بالأساس من "توازن القوى" الميداني، لا من وهم الالتزامات السياسية غير المدعومة بالقوة.
إعادة رسم الخريطة الإستراتيجية
واختتم ولايتي تصريحاته بالإشارة إلى أن مخاوف الغرب التي طالما انتظرها قد تحققت بالفعل؛ حيث نجحت إيران بفعل قوتها النامية والمتصاعدة في إعادة رسم الخريطة الإستراتيجية للمنطقة بالكامل.
