مباراة اسبانيا والعراق
مدرب إسبانيا: تفاجأت بمستوى منتخب العراق وكانت المباراة جيدة للاستعداد لمونديال 2026
- أشاد بأداء خافي رودريجيز بعد موسمه الرائع مع سيلتا فيجو
لم يخف لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، مشاعره المتباينة بعد التعادل إيجابيا بهدف لمثله أمام منتخب العراق، في المباراة التي جمعتهما ضمن تحضيرات الفريقين لخوض نهايات كأس العالم.
ونقلت صحيفة "آس" الإسبانية تصريحات مدرب الماتادور خلال المؤتمر الصحفي، حيث أكد أن المواجهة لم تكن للاستعراض بل كانت موجهة بالدرجة أولى للإعداد البدني القوي قبل المونديال.
إشادة بإيقاع أسود الرافدين وتفاصيل التشكيلة
وأعرب دي لا فوينتي عن مفاجأته الكبيرة من المستوى الفني الذي قدمه المنتخب العراقي، مشيرا إلى مجموعة من النقاط الفنية:
صعوبة الشوط الأول: واجه المنتخب الإسباني صعوبة بالغة في السيطرة على الشوط الأول وإيقاف تحركات لاعبي العراق.
لعب جماعي مميز: وصف أداء العراق بأنه يمتلك إيقاعا جيدا ولعبا جماعيا مثيرا للاهتمام مع ضغط عال وطاقة كبيرة.
رؤية واضحة للمستقبل: شدد على أن الجهاز الفني لديه رؤية واضحة بشأن حارس المرمى وبقية العناصر الأساسية، خاصة مع وجود مباراة ودية أخرى بعد أربعة أيام.
مواهب جديدة تظهر ونجم برشلونة يواصل التألق
شهدت المباراة منح الفرصة لعدد من الوجوه الشابة للظهور لأول مرة بقميص لاروخا، مثل مارك بيرنال، جون مارتين، جونزالو، تورينتيس، خافي جيرا، مارك بوبيل، خافي رودريجيز، وليو رومان.
وأثنى المدرب على نجم برشلونة الشاب مارك بيرنال مؤكدا أنه يواصل إظهار جودته العالية رغم صغر سنه.
كما أشاد بأداء خافي رودريجيز بعد موسمه الرائع مع سيلتا فيجو، واعتبر بورخا إيجليسياس ضمانا للأداء القوي.
دي لا فوينتي يعلق على سقوط فرنسا وهولندا
وفي رده على سؤال حول الخسارة المفاجئة لمنتخب فرنسا أمام كوت ديفوار (ساحل العاج)، قلل دي لا فوينتي من الصدمة معلقا: "نحن جميعا في هذه المرحلة. هولندا خسرت أيضا". وأوضح أن اللاعبين في هذه الفترة يحتاجون إلى التكيف مع الواقع الجديد بعد أيام من الابتعاد عن المنافسات، مؤكدا على ضرورة استعادة الإيقاع في بيئة دولية تفوق بصعوبتها مستوى منافسات الأندية.
