الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب: أحرزنا تقدما بشأن لبنان وحزب الله تواصل معنا.. ولن تمتلك إيران سلاحا نوويا
أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسلسلة من التصريحات له تناولت آخر تطورات الملفين اللبناني والإيراني، كاشفا عن كواليس التواصل الدبلوماسي والخيارات العسكرية المطروحة على الطاولة الأمريكية.
الملف اللبناني والوساطة مع حزب الله
تحدث ترامب بإسهاب عن الرؤية الأميركية للتهدئة في لبنان، مشيرا إلى وجود قنوات اتصال مباشرة:
- تحقيق التقدم: أعرب ترمب عن تفاؤله قائلا: "من الجيد أن ينعم لبنان ببعض السلام"، مضيفا: "أعتقد أن أمورا ستحدث بشأن لبنان وأعتقد أنه جرى تحقيق تقدم".
- تواصل حزب الله: كشف الرئيس الأميركي عن مبادرة من الحزب قائلا: "حزب الله تواصل معنا وقالوا ما رأيكم في وقف القتال".
- محادثات مع نتنياهو: أكد ترمب أنه دخل في نقاشات تشمل جميع الأطراف: "تحدثت مع نتنياهو وحزب الله وأعتقد أنه تم إحراز تقدم في هذا النزاع المستمر منذ عقود".
- الارتباط بطهران: لفت ترمب إلى طبيعة التشابك الإقليمي بقوله: "الملف اللبناني مختلف إلى حد ما لكنه مرتبط بإيران".
السلاح النووي الإيراني والرقابة من الفضاء
شدد ترمب على أن منع طهران من تبني خيار نووي يمثل الركيزة الأساسية لسياسته:
- الخط الأحمر النووي: جزم الرئيس الأميركي بالقول: "لن يحصل الإيرانيون أبدا على سلاح نووي"، مردفا: "قمنا بعمل جيد في ما يتعلق بإيران وجوهر الاتفاق يتمثل في أنها لن تمتلك سلاحا نوويا".
- الرصد الفضائي للمواقع: حذر ترمب من أي أنشطة مشبوهة قائلا: "نراقب المواقع النووية الإيرانية من الفضاء ومن يقترب منها سنتعامل معه كما ينبغي".
- استبعاد القوات الخاصة: كشف ترامب عن كواليس الخيارات العسكرية السابقة: "بحثنا إرسال قوات خاصة لأخذ المواد النووية من إيران لكنني لم أرد أن أجد نفسي في وضع مشابه لوضع جيمي كارتر".
وأوضح أن "نقل المواد النووية الإيرانية كان سيتطلب وجودا لأسبوع أو أسبوعين داخل منطقة نزاع لذلك لم نمض في الأمر".
بنود الاتفاق المحتمل وشروط الحرب
وضع ترامب محددات واضحة لكيفية إنهاء النزاع، سواء سلما أو حربا:
- حتمية الانتصار: أعلن ترمب ثقته الكاملة في الحسم: "سنكسب الحرب إما عبر المفاوضات مع إيران أو بطريقة أخرى لكننا حتما سننتصر".
- استئناف العمليات العسكرية: وجه ترمب تحذيرا مباشرا لطهران: "إذا قتلت إيران جنودا أمريكيين فسيكون ذلك سببا وجيها للغاية لاستئناف العمليات العسكرية".
- فتح مضيق هرمز: حدد ترامب أحد أبرز المكاسب الاقتصادية للاتفاق بقوله: "أهم نقاط الاتفاق هي أن مضيق هرمز سيفتح فورا".
- اللقاء بالمرشد الأعلى: وفيما يتعلق بالدبلوماسية الشخصية، قال ترمب: "لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به".
يتحرك الرئيس دونالد ترمب بين دبلوماسية مرنة أثمرت عن تقدم في الملف اللبناني وتواصل مع حزب الله ونتنياهو، وبين حسم عسكري صارم تجاه طهران يقوم على مراقبة مشروعها النووي من الفضاء، واشتراط فتح مضيق هرمز، مع جعل استهداف الجنود الأميركيين خطا أحمر لإعادة إطلاق الحرب.
