مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

احتجاجات في البانيا

1
احتجاجات في البانيا
Read in English

مظاهرات عارمة في ألبانيا ضد مشروع كوشنر السياحي.. وفتح تحقيق رسمي في قضايا فساد

نشر :  
منذ ساعة|
آخر تحديث :  
منذ ساعة|
  • يذكر أن الاحتجاجات كانت قد انطلقت قرب موقع الساحل في أواخر مايو

تظاهر آلاف الألبان في العاصمة تيرانا، مساء الثلاثاء، للاحتجاج ضد مشروع بناء منتجع سياحي فاخر مقترح بقيمة 1.4 مليار يورو (1.6 مليار دولار). ويرتبط هذا المشروع بشركة الاستثمار "أفينتي بارتنرز" التابعة لجاريد كوشنر.

وتركزت الاحتجاجات، التي استمرت لعدة أيام، حول خطط لتحويل مناطق حساسة بيئيا على طول الساحل الأدرياتيكي، بما في ذلك أجزاء من جزيرة ساسان والمناطق الرطبة المحمية في فيجوسا-نارتا.

ويتضمن المشروع بناء آلاف الغرف الفندقية والبنية التحتية المرتبطة بها على مساحة تقرب من 2.5 كيلومتر مربع من الأراضي الساحلية.


مخاوف بيئية واشتباكات مع الأمن

وتعرب منظمات بيئية عن قلق عميق من الأضرار المحتملة التي قد تلحق بالموائل الطبيعية التي تدعم طيور الفلامنغو، والفقمات، والسلاحف البحرية.

ويقول منتقدون إن التغييرات الأخيرة في الوضع المحمي للمنطقة وملكية الأراضي سهلت تنفيذ المشروع، مما يثير تساؤلات حول الشفافية واحتمال وجود مخالفات.

وشهدت المظاهرات تطورات ميدانية ساخنة:

  • مواجهات مع الشرطة: اشتبك محتجون مع الشرطة في بعض الحالات، مع ورود تقارير عن استخدام خراطيم المياه لتفريق الحشود، وتورط عناصر أمن خاص في مواجهات.
  • شعارات ولافتات: ردد المتظاهرون شعارات مثل "أوقفوا المشروع" و"ألبانيا ليست للبيع"، في حين حمل بعضهم لافتات تشير إلى إيفانكا ترمب، زوجة كوشنر، التي زارت الموقع في وقت سابق من عام 2026 ووصفت بعض جوانبه في تصريحات علنية.
  • إصابات واعتقالات: أسفرت الاشتباكات عن إصابات واعتقالات وتعليق عمل بعض عناصر الشرطة.

تحقيقات قضائية في الفساد وتجميد حسابات

أمام هذا الغضب الشعبي، فتحت الهيئة الخاصة لمكافحة الفساد في ألبانيا (SPAK) تحقيقا في المشروع. كما جمدت السلطات حسابات مصرفية مرتبطة بشركة قطرية مشاركة في الاستحواذ على الأراضي، وتقوم بالتحقيق في مزاعم احتيال في ملكيات الأراضي وتعديلات على تصنيفات الأراضي المحمية.

تباين المواقف: فرصة اقتصادية أم تهديد للاتحاد الأوروبي؟

من جانبها، دافعت حكومة رئيس الوزراء إيدي راما عن المحادثات الجارية مع المستثمرين، مؤكدة على الفوائد الاقتصادية المحتملة من السياحة.

ويرى المؤيدون أن المشروع يمثل فرصة لوضع ألبانيا على خريطة السياحة الفاخرة، وقد يحقق استثمارات كبيرة في أحد أفقر اقتصادات أوروبا، خصوصا وأن خطط التطوير اكتسبت زخما بعد إعلان كوشنر في عام 2024.

في المقابل، يحذر المعارضون من أن المشروع قد يهدد فرص انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي من خلال تقويض المعايير البيئية.

يذكر أن الاحتجاجات كانت قد انطلقت قرب موقع الساحل في أواخر مايو بعد أن أقام المطورون سياجا حد من وصول الجمهور إلى الشواطئ. وسرعان ما توسعت إلى العاصمة تيرانا، لتجذب مشاركة أوسع من المواطنين القلقين بشأن حماية البيئة والحكم الرشيد.

  • أوروبا
  • احتجاجات
  • تحقيق
  • جزيرة
  • الفساد