فندق في ألمانيا
فندق في ألمانيا يرفض حجز عائلة من كيان الاحتلال للإقامة فيه
- نفى الفندق مسؤوليته عن الرسالة، لكنه عاد لاحقا وأقر بأن أحد الموظفين هو من أرسلها
أثار فندق في بلدة "لام" البافارية في ألمانيا جدلا واسعا وتحقيقا رسميا بعد أن أفادت تقارير برفضه طلب حجز تقدمت به عائلة من كيان الاحتلال بعبارات صريحة.
وتتعلق الحادثة بفندق "تسوم هيرشن" (Hotel zum Hirschen)، وهو منشأة عائلية تقع في غابة بافاريا بالقرب من الحدود التشيكية.
وبحسب التقارير، تلقى الضيوف من كيان الاحتلال ردا صادما عبر منصة "Booking.com" جاء فيه: "عذرا، لا يسمح لليهود بالإقامة في فندقنا".
ردود فعل دبلوماسية وتحقيق قضائي
أدت الرسالة إلى استنكار دبلوماسي وتحرك قانوني سريع ضد الفندق:
الاستنكار الدبلوماسي: شاركت القنصل العام للاحتلال في ميونيخ، تاليا لادور، صورة للشاشة تظهر الرسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متسائلة عما إذا كان المجتمع قد عاد إلى ثلاثينيات القرن الماضي (فترة الحكم النازي).
إجراءات القضاء: أطلقت وزارة العدل في ولاية بافاريا تحقيقا في القضية، فيما يدرس المدعون العامون مضمون الرسالة للتحقق مما إذا كانت تشكل تحريضا على الكراهية.
عقوبة المنصة: قامت منصة "Booking.com" بإزالة الفندق من قوائمها بشكل فوري عقب تلقي الشكاوى.
إدارة الفندق تعتذر: خطأ مؤسف وحذر مفروط
في البداية، نفى الفندق مسؤوليته عن الرسالة، لكنه عاد لاحقا وأقر بأن أحد الموظفين هو من أرسلها.
وفي بيان رسمي، وصفت إدارة الفندق الرد بأنه "خطأ مؤسف"، وعزت ذلك إلى حالة من الحذر المفرط في ظل موجة حديثة من الحجوزات الوهمية ومحاولات التصيد الاحتيالي التي استهدفت منصات كبرى.
وأكد الفندق، الذي يعمل منذ أكثر من 120 عاما واستضاف سابقا نزلاء يهودا، أنه لا يمارس أي شكل من أشكال التمييز. كما قدم ممثلو الفندق اعتذارا رسميا للعائلة المتضررة، وعرضوا عليها إقامة مجانية لمدة أسبوع كامل تأكيدا لالتزامهم بعدم التمييز.
