القصف على جنوب لبنان .. ارشيفية
جيش الاحتلال يصدر إنذارا عاجلا لسكان جنوب لبنان: امتنعوا عن التوجه جنوب نهر الزهراني
أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، يوم الخميس، عن تحقيق تقدم ميداني استراتيجي في جنوب لبنان، بالتزامن مع صدور تصريحات لافتة من وزير حرب الاحتلال "الإسرائيلي" ربط فيها بين العمليات العسكرية الحالية وإمكانية صياغة ردع يقود إلى اتفاق سياسي مستقبلي مع بيروت.
1. سيطرة عملياتية على مرتفعات قلعة الشقيف
أفاد المتحدث باسم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أن قوات نخبوية تابعة لـ "لواء غولاني" تمكنت من فرض سيطرة عملياتية كاملة على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية في الجنوب اللبناني، مستعرضا تفاصيل المواجهة وفقا لما يلي:
رصد هدف: جرى رصد عنصرين مسلحين خلال نطاق الهجوم في المنطقة المحيطة بالقلعة التاريخية.
إسناد مدفعي: استهدفت دبابة تابعة للواء "غولاني" العنصرين بقذيفة مباشرة.
تدخل جوي: أجهز سلاح الجو الإسرائيلي على المسلحين بغارة موجهة فور الاستهداف المدفعي.
2. وزير الدفاع: الواقع الحالي قد يقود لـ "اتفاق سلام"
من جانبه، أكد وزير حرب الاحتلال "الإسرائيلي" استمرار الجيش في تنفيذ مهامه الهجومية، قائلا: "سنواصل بشكل ممنهج استهداف كافة البنى التحتية التابعة لحزب الله في لبنان".
رؤية سياسية مستقبلية: أطلق وزير الدفاع تصريحا مفاجئا للأوساط السياسية حين أعلن أن "الواقع العسكري الجديد الذي فرضناه بالقوة في لبنان، قد يقود في المرحلة المستقبلية إلى إبرام اتفاق سلام معه"
3. إنذار عسكري عاجل: حظر التوجه جنوبي "نهر الزهراني"
وفي السياق الميداني النافذ، وجه الناطق باسم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" تحذيرا صارما وعاجلا إلى سكان جنوب لبنان، طالبا منهم عدم التحرك ميدانيا نحو مناطق الاشتباك.
وجاء في نص البلاغ العسكري: "إن القتال في الجنوب مستمر، ونحن نستهدف منشآت حزب الله الموجودة داخل قراكم أو بالقرب منها دون نية للمساس بكم".
وشدد البيان على ضرورة الامتناع التام عن التوجه جنوبي نهر الزهراني حتى إشعار آخر، محذرا من أن كل من يخالف هذه التعليمات ويتجه جنوبا يعرض حياته لخطر مباشر ومميت.
