صورة أرشيفية للمفاوضات لبنانية مع تل أبيب
تعرف أكثر على تفاصيل وبنود اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وتل أبيب
نشر :
منذ ساعتين|- اتفق الطرفان على الالتزام بمواصلة الحوار المباشر لبناء الثقة، حيث تقرر رسميا استئناف المسارين السياسي والأمني في أسبوع 22 حزيران/يونيو للعام الحالي 2026م.
أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانا تفصيليا يكشف عن بنود وشروط اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين لبنان وتل أبيب برعاية أميركية مباشرة.
أوضحت الخارجية الأميركية أن تنفيذ هذا الاتفاق يرتبط ارتباطا وثيقا بخطوات ميدانية محددة جاءت على النحو التالي:
- شرط التهدئة: يرتهن استمرار وقف إطلاق النار بالوقف الكامل للعمليات من جانب حزب الله، مع إخلاء كافة عناصره من قطاع جنوب الليطاني.
- المناطق التجريبية: اتفق الجانبان على المضي قدما بسرعة في إنشاء مناطق تجريبية، بتوجيهات من الولايات المتحدة، ليتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة الحصرية على الأراضي.
- حظر الفصائل غير الحكومية: يقضي الاتفاق باستبعاد جميع الجهات الفاعلة والمسلحة غير التابعة للهيكل الرسمي للهيكل للدولة من هذه المناطق التجريبية في لبنان.
- التمهيد للسلام: ستساهم خطوات فرض سيطرة القوات المسلحة اللبنانية في الإحراز نحو صياغة اتفاق سلام وأمن شامل بين البلدين.
الإطار الأمني ومستقبل العلاقات الثنائية
شدد البيان الرسمي على مجموعة من الثوابت السياسية والأمنية التي تم التأكيد عليها خلال جولات المفاوضات:
- السيادة الحصرية: أكدت الدول المشاركة أن مستقبل العلاقات الثنائية بين تل أبيب ولبنان يجب أن تحدده الحكومتان اللتان تمتلكان السيادة للبلدين حصرا.
- رفض ارتهان لبنان: أعلنت واشنطن رفضها القاطع لأي محاولة تقوم بها أي دولة أو جهة خارجة عن النظام لاحتجاز مستقبل لبنان كرهينة.
- غياب النيات العدائية: جدد كل من لبنان وتل أبيب التأكيد على خلو تعاملاتهما من أي نوايا عدائية متبادلة تجاه بعضهما البعض.
- تفكيك الجماعات المسلحة: ناقشت الوفود إطارا أمنيا يستند إلى محادثات البنتاغون التي عقدت في 29 أيار/مايو، بهدف ضمان السيادة والسلامة، ويشمل ذلك تفكيك الجماعات المسلحة غير الشرعية ومنع عودتها مجددا.
- إدانة التدخلات الإيرانية: أدانت كافة الأطراف الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول المنطقة، بالإضافة إلى أنشطتها المستمرة التي تعمل على تقويض الاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط، سواء عبر دعم الوكلاء أو أعمال العدوان الأخرى.
مواقف الأطراف المشاركة وآلية استكمال العملية السياسية
حددت الخارجية الأميركية المواقف الرسمية لأطراف النزاع والخطوات المقبلة لاستكمال المسار السياسي:
- الرعاية الأميركية الحصرية: جددت الولايات المتحدة التأكيد على أن أي اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية يجب أن يصاغ مباشرة بين الحكومتين وبوساطة أميركية، مع رفض أي مسارات منفصلة أو موازية للمفاوضات.
- تطوير قدرات الجيش اللبناني: أعلنت واشنطن عزمها الأكيد على دعم القوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من الممارسة الفعالة للسيادة على كامل أراضيها، مشددة على تصريح الوزير روبيو في 2 حزيران/يونيو بأن حزب الله يعد عدوا للبنان وليس فقط لأميركا والاحتلال.
- اشتراطات جيش الاحتلال: جدد الاحتلال تأكيده على أن صون أمنه واحترام سلامة أراضيه لا يمكن أن يتحققا إلا عبر نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية في جميع أنحاء لبنان، مع التمسك بالمفاوضات المباشرة تحت قيادة واشنطن لحل القضايا العالقة.
- الثوابت الرسمية للبنان: أعاد لبنان التأكيد على ضرورة الاحترام المتبادل للحدود المعروفة دوليا، والحاجة الملحة للتنفيذ الكامل لوقف الأعمال العدائية، مع الالتزام بتعزيز قدرات قواته المسلحة بدعم أميركي لتأكيد السيطرة الفعالة.
موعد استئناف المفاوضات المباشرة: اتفق الطرفان على الالتزام بمواصلة الحوار المباشر لبناء الثقة، حيث تقرر رسميا استئناف المسارين السياسي والأمني في أسبوع 22 حزيران/يونيو للعام الحالي 2026م بهدف التوصل إلى اتفاق شامل، على أن تستمر واشنطن في تسهيل الاتصالات بينهما.
