طلبة مدارس
لجنة التعليم النيابية تقر خطة عمل وجدولا زمنيا لمتابعة الملفات التعليمية في الأردن
- تطرقت مناقشات أعضاء اللجنة إلى محورية تطوير الأنشطة الطلابية
عقدت لجنة التربية والتعليم النيابية في مجلس النواب الأردني، الثلاثاء، اجتماعا رسميا برئاسة الدكتور إبراهيم القرالة؛ لمناقشة حزمة من القضايا المحورية والملفات التربوية التي تهم الشارع الأردني، حيث أقرت اللجنة رسميا خطة عملها الجديدة والجدول الزمني المقرر للفترة المقبلة لضمان متابعة حثيثة للمنظومة التعليمية.
وأكد الدكتور إبراهيم القرالة أن اللجنة النيابية تولي القطاع التعليمي اهتماما بالغا باعتباره الركيزة الأساسية في بناء الإنسان وتنمية المجتمع الأردني، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة وتعزيز التنسيق المباشر مع الوزارات والجهات المختصة لمعالجة التحديات الميدانية التي تواجه العملية التعليمية، مع وضع أولويات واضحة وخطط تنفيذية تقبل القياس والمتابعة بما يسهم في الارتقاء بمستوى التعليم في كافة محافظات المملكة.
أبرز تحديات القطاع التعليمي وسبل تطوير البيئة المدرسية
واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من أبرز التحديات الراهنة التي تواجه المؤسسات التعليمية، وبحثت السبل الكفيلة بتطوير البيئة التعليمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لكل من الطلبة والمعلمين على حد سواء، بالإضافة إلى التركيز على متابعة الاحتياجات اللوجستية للمدارس الحكومية وتعزيز كفاءة التدريس بما ينسجم مع رؤية التحديث التربوي الشامل.
وتناول النواب أيضا ملفات تتعلق بالبنية التحتية للمدارس ومدى حاجتها لأعمال الصيانة العاجلة والتأهيل الهندسي لاستقبال العام الدراسي، إلى جانب بحث آليات دعم المعلمين وتمكينهم مهنيا، ورفع مستوى التحصيل العلمي لدى الطلبة مع التركيز على دمج التكنولوجيا وتسريع وتيرة التحول الرقمي في المناهج والوسائل التعليمية لمواكبة التطورات العالمية الحديثة.
مطالب نيابية بشراكة مستدامة وتفعيل الأنشطة اللامنهجية
من جانبهم، أكد النواب إبراهيم الحميدي، وعيسى نصار، وتمارا ناصر الدين، وهدى العتوم، على الأهمية القصوى لتعزيز التشاركية والتعاون المثمر بين مختلف المؤسسات والجهات المعنية بالعملية التربوية، داعين إلى ضرورة الابتعاد عن الحلول المؤقتة والعمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات المزمنة التي تواجه المدارس والكوادر الإدارية والتدريسية في الميدان.
وتطرقت مناقشات أعضاء اللجنة إلى محورية تطوير الأنشطة الطلابية، الثقافية منها والرياضية، لما لها من أثر بالغ في تنمية مهارات الطلبة وصقل شخصياتهم بعيدا عن الإطار الأكاديمي الجامد، بما يضمن بناء بيئة تعليمية حاضنة ومتكاملة تسهم في إعداد أجيال أردنية شابة قادرة على الإبداع، الابتكار، والمنافسة.
