مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

مقاتلين من كتائب القسام

1
مقاتلين من كتائب القسام

إعلام عبري: الجيش يستعد لعملية واسعة في قطاع غزة لـ"تفكيك" حماس

نشر :  
منذ ساعتين|
آخر تحديث :  
منذ ساعتين|
  • تتزامن هذه التسريبات مع تصريحات أخيرة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أكد فيها أنه أصدر توجيهات رسمية لتعميق السيطرة العسكرية على أراضي القطاع

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الثلاثاء، نقلا عن مصادر مطلعة، أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال، الجنرال يانيف عاسور، يمارس ضغوطا مكثوفة داخل مناقشات هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي لشن عملية عسكرية موسعة على قطاع غزة، حيث يشدد الجنرال على ضرورة فرض نزع سلاح حركة حماس وإضعاف قوتها العسكرية بشكل نهائي.

وفقا لمصادر الصحيفة، فقد قدم الجنرال عاسور خططا عملياتية محددة للتحرك العسكري داخل القطاع مؤكدا قدرته على تفكيك البنية العسكرية لحركة حماس خلال فترة زمنية تتراوح بين ستة إلى عشرة أسابيع، كما عرض القائد العسكري على رئيس الأركان إيال زامير والقيادات السياسية كافة التكاليف والتبعات المترتبة على هذه العملية المقترحة بالإضافة إلى تقديرات دقيقة حول الخسائر البشرية المحتملة في صوف قوات الاحتلال.


أولويات الكابينت السياسي ومخاوف تعدد جبهات القتال

في المقابل، أشارت التقديرات الرسمية في تل أبيب إلى أنه رغم توصيات القائد عاسور، فإن القيادة السياسية ليست في عجلة من أمرها لتبني هذا الطرح الهجومي في الوقت الراهن، وبررت مصادر عسكرية ذلك بأنه من المستحيل خوض معارك ضارية ومتزامنة على جميع الجبهات، وأنه يجب الحفاظ على ترتيب أولويات القتال بحيث تبقى جبهتا لبنان وإيران في طليعة الاهتمام الرئيسي للجيش.

وصرحت شخصيات سياسية بارزة للصحيفة العبرية بأن بعض المناقشات قد دارت فعلا حول قطاع غزة، لكن الرغبة الحالية تتجه نحو الحفاظ على توزيع الموارد والاهتمام وفقا لترتيب الجبهات، حيث يبقى كل شيء معلقا بانتظار رد حركة حماس لمعرفة مدى استعدادها لنزع سلاحها، رغم القناعة السياسية لدى سلطات الاحتلال بأن الحركة لن تقبل بذلك، وأن تجريدها من السلاح يبقى المهمة الأساسية للجيش.

معضلة سلاح حماس بين جز العشب والخنق الاقتصادي

وفقا للمصادر السياسية، تواجه سلطات الاحتلال معضلة حقيقية في حسم قضية سلاح المقاومة، حيث تتأرجح الخيارات بين العودة إلى تبني مناورة "جز العشب" العسكرية مع تحمل ما يترتب عليها من خسائر كبيرة في صفوف الجنود، أو الالتجاء إلى خنق حركة حماس اقتصادي أولا عبر إحداث تغيير جذري في آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ومن ثم العودة إلى خيار القتال المباشر بمجرد استقرار الأوضاع الأمنية على الجبهة اللبنانية.

وتتزامن هذه التسريبات مع تصريحات أخيرة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أكد فيها أنه أصدر توجيهات رسمية لتعميق السيطرة العسكرية على أراضي القطاع ودفع ما يسمى "الخط الأصفر" غربا، حيث أعلن نتنياهو خلال مؤتمر صحفي أن قواته تسيطر حاليا على ستين بالمائة من مساحة قطاع غزة، وأن العمل مستمر لتقدم القوات بهدف ابتلاع سبعين بالمائة من المساحة الإجمالية مع فرض حصار مطبق على حماس من جميع الجهات.

رد الجيش الرسمي على خطة اجتياح القطاع

تعليقا على هذه الخطة المسربة للجنرال يانيف عاسور، أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال بيانا رسميا أوضح فيه أن القيادة المنطقة الجنوبية تعمل باستمرار على إعداد وتطوير خطط عسكرية لمجموعة متنوعة من السيناريوهات العملياتية، تماشيا مع التوجيهات والسياسات العامة التي يضعها رئيس الأركان.

وأضاف بيان الجيش أن هذه الخطط العسكرية المطروحة تم عرضها بالفعل كبدائل عملياتية محتملة على طاولة نقاشات هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي، مع تقديم شرح واف وتوضيح شامل للدلالات والتبعات الاستراتيجية والميدانية لكل بديل منها.

  • الحرب في غزة
  • قطاع غزة
  • حماس
  • جيش الاحتلال