المندوب اللبناني لدى الامم المتحدة
المندوب اللبناني: الاحتلال دمر البنية التحتية والمنازل في جنوب لبنان وسبب ألما ورعبا للمدنيين
شن المندوب اللبناني لدى الأمم المتحدة هجوما دبلوماسيا حادا ضد الاحتلال خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي، مؤكدا التزام بيروت الكامل بالقرارات الدولية، ومحذرا من نوايا تل أبيب لتوسيع العدوان واحتلال مساحات أوسع من الأراضي اللبنانية.
تدمير ممنهج وآلاف الضحايا في الجنوب
واستعرض المندوب اللبناني حجم المآسي الإنسانية والميدانية الناتجة عن العمليات العسكرية، مركزا على التداعيات التالية:
- استهداف المدنيين: أكد المندوب أن الاحتلال دمر البنية التحتية والمنازل في جنوب لبنان، مما سبب ألما ورعبا كبيرين للمدنيين العزل.
- الفاتورة البشرية: كشف أن تصعيد الاحتلال المستمر أسفر حتى الآن عن سقوط آلاف الضحايا بين شهداء وجرحى.
- الإفلات من العقاب: حذر الدبلوماسي اللبناني من أن الإفلات من العقاب يشجع مرتكبي الانتهاكات على تكرار الجرائم ذاتها مرارا وتكرارا دون رادع دولي.
التزام لبناني كامل بالشرعية الدولية مقابل خروقات مستمرة
اقرأ أيضا: جيش الاحتلال يعلن مقتل جندي من كوماندوز "ماغلان" وإصابة 3 جنوبي لبنان
وأوضح أن الموقف الرسمي لبيروت يرتكز على احترام المواثيق الأممية رغم محاول الاحتلال لتقويض الدولة:
- تمسك بالقرار 1701: شدد على أن لبنان ملتزم بقرارات الشرعية الدولية بما فيها القرار 1701، وبالمساهمة الفاعلة في تحقيق الأمن الإقليمي.
- انتهاكات يومية واسعة: أشار إلى أن التزام لبنان بوقف الأعمال العدائية هو التزام كامل، بينما واصلت تل أبيب انتهاكاتها اليومية على نطاق واسع.
- عرقلة نهوض الدولة: لفت المندوب إلى أنه يبدو جليا أن الهدف الأساسي من إنتهاكات الاحتلال هو عرقلة نهوض الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية.
رؤية الدولة اللبنانية للحل المستدام: رغم جهود الحكومة لاحتواء الأزمة، تواصل تل أبيب استغلال المناخ الإقليمي المتوتر لتحقيق تصعيد عسكري.
وتتجلى نية الاحتلال في دعوات مسؤوليه لتوسيع نطاق العدوان واحتلال مساحات أوسع؛ لكننا نؤكد أن الدولة اللبنانية هي الضامن الوحيد لأمن مواطنيها، وهي تعمل على توفير الظروف لنجاح جهود خفض التصعيد وترسيخ الاستقرار.
