رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري
بري لـ"نيويورك تايمز": ترمب وحده القادر على فرض وقف النار وحزب الله منفتح على التهدئة
أطلق رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، مواقف سياسية بارزة في تصريحات له عبر صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، وضع فيها ثقل الحل الدبلوماسي بيد البيت الأبيض، مؤكدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هو الشخصية الوحيدة القادرة على إلزام تل أبيب بوقف الحرب، ومشيرا إلى مرونة لبنانية وحزبية تجاه صيغة الاتفاق المنتظر.
ترمب المفتاح الوحيد للهدنة وانفتاح من "حزب الله"
وأوضح بري في حديثه للصحيفة الأمريكية أبعاد الموقف اللبناني من الوساطة التي تقودها واشنطن، مركزا على النقاط التالية:
- القدرة الفردية لترمب: جزم بري بأنه "لا أحد يستطيع إبرام وقف حقيقي لإطلاق النار سوى ترمب"، معتبرا الإدارة الأمريكية الحالية السبيل الوحيد والفاعل لتحقيق هذا الهدف الملح.
- مرونة حزب الله: كشف رئيس البرلمان أن حزب الله منفتح بالكامل على وقف إطلاق نار حقيقي ومستدام، مستدركا بأن "ترمب وحده هو القادر على دفع الاحتلال وإجبارها على الالتزام به".
فصل المسار عن إيران: الأولوية لوقف نزيف الدم
وفي خطوة تعكس رغبة بيروت في وقف الحرب بأي ثمن وتجاوز التعقيدات الإقليمية، حدد بري أولويات الدولة اللبنانية:
شدد رئيس مجلس النواب على أن الشارع اللبناني والدولة يحتاجان بشكل عاجل إلى وقف شامل لإطلاق النار، بصرف النظر عن الروابط الإقليمية؛ حيث قال: (ما نحتاجه هو وقف لإطلاق النار، سواء كان الاتفاق منفصلا عن إيران أو مرتبطا بها)، فالمهم هو إنهاء العدوان وحفظ الأرواح.
انتقاد استراتيجية "التفاوض تحت نار" الاحتلال
ولم يخف بري امتعاضه من الأسلوب العملياتي الذي تنتهجه تل أبيب بالتزامن مع انطلاق محادثات واشنطن الفنية، واصفا إياه بالتكتيك المكلف:
- المفاوضات الصورية: انتقد بري سلوك الاحتلال قائلا إن "تل أبيب تريد التفاوض بينما تواصل القصف" وتوسيع عملياتها البرية والجوية.
- الكلفة الباهظة: أكد أن تناقض تل ابيب بين طاولات المباحثات واشتعال الميدان "يكلف لبنان ومواطنيه ثمنا باهظا وداميا" على الصعيدين البشري والبنيوي.
