رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف
قاليباف في اتصال مع بري: إذا استمرت جرائم الاحتلال في لبنان فسنوقف المفاوضات ونقف بوجهها
كشفت طهران وبيروت عن فحوى اتصال هاتفى جرى بين رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ونظيره اللبناني رئيس مجلس النواب نبيه بري، حمل رسائل حاسمة وشروطا إيرانية مشددة ترهن استمرار المسار الدبلوماسي بوقف كامل لهجمات الاحتلال.
عزم على فرض التهدئة في كامل لبنان وجنوبه
وأكد قاليباف خلال الاتصال الهاتفي على الثوابت الإيرانية الحاكمة للمرحلة الحالية من النزاع الإقليمي، مستعرضا الجهود السياسية المبذولة:
- شمولية وقف إطلاق النار: شدد رئيس البرلمان الإيراني على أن بلاده عازمة بكل قوة على إقرار وقف إطلاق نار شامل يجمد العمليات العسكرية في كل أنحاء لبنان وبشكل خاص جبهة الجنوب، رافضا أي صيغ جزئية أو استثناءات ميدانية.
- تحركات دبلوماسية مكثفة: كشف قاليباف لـ بري أن الدبلوماسية الإيرانية سعت بجدية بالغة خلال اليومين الماضيين وبذلت جهودا حثيثة بهدف لجم ووقف الهجمات وغارات الاحتلال المتواصلة.
إنذار إيراني: الاستمرار في الحرب ينهي المفاوضات
وفي تطور يضع محادثات واشنطن غير المباشرة على حافة الهاوية، وجه رئيس البرلمان الإيراني تحذيرا شديد اللهجة للمجتمع الدولي وللاحتلال:
قال رئيس البرلمان الإيراني بعبارات قاطعة: "إذا استمرت جرائم الاحتلال واعتداءاتها العسكرية في لبنان، فإننا سنوقف كافة المفاوضات الجارية تماما، وسنقف بكل طاقاتنا في وجه هذه الغطرسة ميدانيا وعسكريا".
شروط الاتفاق المحتمل مع واشنطن: جبهة موحدة
رهن كبير المفاوضين الإيرانيين نجاح أي قنوات اتصال خلفية أو مباشرة مع الإدارة الأمريكية بشكل الاتفاق النهائي ومداه الجغرافي:
- ربط الجبهات: جزم قاليباف بأن أي اتفاق محتمل يجري صياغته مع واشنطن يجب أن يتضمن نصا صريحا يقضي بوقف الهجمات والعمليات العسكرية على جميع الجبهات المشتعلة بالمنطقة دون تجزئة.
- أولوية لبنان: أوضح أن جبهة لبنان، والجنوب تحديدا، تحظى بالأولوية القصوى في الحسابات الإيرانية، وأي مسودة لا تضمن سلامتها لن يكتب لها النجاح.
